الهم والحزن لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن الحسين بن محمد عن حجاج عن سعيد بن زربي عن الحسن عن ذات يوم عن قول أهل الجنة
الْحَسَنُ: أَحْزَانُ أَهْلِ الدُّنْيَا يَقْطَعُهَا الْمَوْتُ لَكِنَّ أَحْزَانَ الْآخِرَةِ، وَحَقٌّ لِلْمُؤْمِنِ أَنُ يَحْزَنَ وَجَهَنَّمُ أَمَامَهُ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ آلَافِ سَنَةٍ , أَلْفُ سَنَةٍ فِي هُبُوطٍ وَأَلْفُ سَنَةٍ عَلَى مَتْنِهَا وَأَلْفُ سَنَةٍ فِي الصُّعُودِ "