الهم والحزن لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ لِقَاحًا، وَإِنَّ هَذَا الْحُزْنَ بِلِقَاحِ الْعَمَلِ الصَّالِحِ، إِنَّهُ لَا يَصِيرُ أَحَدٌ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ إِلَّا يَحْزَنُ، وَوَاللَّهِ مَا اجْتَمَعَا فِي قَلْبِ عَبْدٍ قَطُّ حُزْنُ الْآخِرَةِ، وَفَرَحٌ بِالدُّنْيَا إِنَّ أَحَدَهُمَا لَيَطْرُدُ صَاحِبَهُ»