مجابو الدعوة لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن الحسين عن سليمان بن حرب الواشحي عن حماد بن زيد الأزدي عن غيلان بن جرير المعولي عن حبس الحجاج مورقا عن فطلبناه فأعيانا
٩٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ: " حَبَسَ الْحَجَّاجُ مُوَرِّقًا قَالَ: فَطَلَبْنَاهُ فَأَعْيَانَا، قَالَ: تَعَالَ نَدَعُ اللَّهَ، فَدَعَا مُطَرِّفٌ وَأَمَّنَّا، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَشِيِّ أَذِنَ الْحَجَّاجُ لِلنَّاسِ فَدَخَلُوا وَدَخَلَ أَبُو مُوَرِّقٍ فِيمَنْ دَخَلَ، فَلَمَّا رَآهُ الْحَجَّاجُ قَالَ لِحَرَسِهِ: اذْهَبْ مَعَ هَذَا الشَّيْخِ إِلَى السِّجْنِ، فَادْفَعْ إِلَيْهِ ابْنَهُ "