مجابو الدعوة لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ثُمَّ وَجَدَ خِفَّةً، فَخَرَجَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، فَمَرَّ بَعْضُ أَصْحَابِ الشُّرَطِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ قَوْمٌ يَطُوفُونَ، فَأَعْجَلُونِي، فَاعْتَرَضْتُ فِي الطَّرِيقِ، فَلَحِقَنِي إِنْسَانٌ مِنْ أَعْوَانِهِ، فَقَنَّعَنِي أَسْوَاطًا كَانَتْ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ تِلْكَ الْحُمَّى ⦗٦١⦘ فَقُلْتُ: قَطَعَ اللَّهُ يَدَكَ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ غَدَوْتُ إِلَى الْجِسْرِ فِي حَاجَةٍ لِي، فَتَلَقَّوْنِي بِهِ مَقْطُوعَةً يَدُهُ، مُعَلَّقَةً فِي عُنُقِهِ