الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:عبد الرحمن بن صالح الأزدي عن الحسين بن علي الجعفي عن إسرائيل أبي موسى عن الحسن عن رجل لعثمان بن أبي العاص: ذهبتم بالدنيا والآخرة
الإسناد 2:وما ذاك عن لكم أموال تتصدقون منها وليس لنا أموال
الإسناد 3:لدرهم يصيبه أحدكم فيضعه في حق أفضل من عشرة آلاف يصيبها أحدنا من فيض فينفقها في غيض ٣٤٠ عن Khalid bin Khdash عن حماد بن زيد الأزدي عن 'Amr bin Ubaid al-Ansari
٣٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ أَبِي مُوسَى، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ: ذَهَبْتُمْ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: لَكُمْ أَمْوَالٌ تَتَصَدَّقُونَ مِنْهَا وَلَيْسَ لَنَا أَمْوَالٌ. قَالَ: لَدِرْهَمٌ يُصِيبُهُ أَحَدُكُمْ فَيَضَعُهُ فِي حَقٍّ أَفْضَلُ مِنْ عَشَرَةِ آلَافٍ يُصِيبُهَا أَحَدُنَا مِنْ فَيْضٍ فَيُنْفِقُهَا فِي غِيضٍ