الزيادات على كتاب المزني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخبركم أبو القاسم الصيدلاني عن أبو بكر النيسابوري عن الربيع عن الشافعي عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر: أنه طلق امرأته، وهي حائض في عهد
٦١٠ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ الصَّيْدَلانِيُّ، قَالَ: أنا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، نا الرَّبِيعُ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ، وَهِيَ حَائِضٌ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ، ﵊، فَسَأَلَ عُمَرُ ﵁ رَسُولَ اللَّهِ، ﵊، عَنْ ذَلِكَ، فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﵊: «مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ لِيُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَّ تَحِيضَ ثُمَّ تَطْهُرَ، ثُمَّ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ بَعْدُ، وَإِنْ شَاءَ طَلَّقَ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ، فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ تُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ»