شرح مشكل الآثار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبو جعفر: فتأملنا هذا الحديث لنقف على ما فيه من قول
مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ , وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ , فَهُوَ مُؤْمِنٌ ", إِنْ شَاءَ اللهُ , فَكَانَ قَوْلُهُ:" مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ "مُحْتَمِلًا أَنْ يَكُونَ: مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ إِذْ كَانَ يَرْجُو قَبُولَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِيَّاهَا مِنْهُ , وَقَوْلُهُ:" مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ " , إِذْ كَانَ يَخَافُ عُقُوبَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِيَّاهُ عَلَيْهَا إِيمَانًا؛ لِأَنَّ مَنْ رَجَا مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِثْلَ الَّذِي رَجَاهُ , وَخَافَ مِنْهُ مِثْلَ الَّذِي خَافَهُ عَلَى الْأَحْوَالِ الْمَحْمُودَةِ الَّتِي وَصَفَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا أَهْلَ الْحَمْدِ مِنْ خَلْقِهِ بِقَوْلِهِ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ} [الإسراء: ٥٧] , وَمَنْ كَانَ كَذَلِكَ فِي الرَّجَاءِ مِنَ اللهِ , وَالْخَوْفِ مِنْهُ , كَانَ مُؤْمِنًا , وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ.
شرح مشكل الآثار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبو جعفر: فتأملنا هذا الحديث لنقف على ما فيه من قول
مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ , وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ , فَهُوَ مُؤْمِنٌ " , إِنْ شَاءَ اللهُ , فَكَانَ قَوْلُهُ: " مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ " مُحْتَمِلًا أَنْ يَكُونَ: مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ إِذْ كَانَ يَرْجُو قَبُولَ اللهِ ﷿ إِيَّاهَا مِنْهُ , وَقَوْلُهُ: " مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ " , إِذْ كَانَ يَخَافُ عُقُوبَةَ اللهِ ﷿ إِيَّاهُ عَلَيْهَا إِيمَانًا؛ لِأَنَّ مَنْ رَجَا مِنَ اللهِ ﷿ مِثْلَ الَّذِي رَجَاهُ , وَخَافَ مِنْهُ مِثْلَ الَّذِي خَافَهُ عَلَى الْأَحْوَالِ الْمَحْمُودَةِ الَّتِي وَصَفَ اللهُ ﷿ بِهَا أَهْلَ الْحَمْدِ مِنْ خَلْقِهِ بِقَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾ [الإسراء: ٥٧] , وَمَنْ كَانَ كَذَلِكَ فِي الرَّجَاءِ مِنَ اللهِ , وَالْخَوْفِ مِنْهُ , كَانَ مُؤْمِنًا , وَاللهَ ﷿ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ.
شرح مشكل الآثار
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
3720 - كَمَا حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمُحَيَّاةِ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ :
خَطَبَنَا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لِنَقِفَ عَلَى مَا فِيهِ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَكَانَ قَوْلُهُ : مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ مُحْتَمِلًا أَنْ يَكُونَ : مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ ; إِذْ كَانَ يَرْجُو قَبُولَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِيَّاهَا مِنْهُ ، وَقَوْلُهُ : مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ ; إِذْ كَانَ يَخَافُ عُقُوبَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِيَّاهُ عَلَيْهَا إِيمَانًا ; لِأَنَّ مَنْ رَجَا مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِثْلَ الَّذِي رَجَاهُ ، وَخَافَ مِنْهُ مِثْلَ الَّذِي خَافَهُ عَلَى الْأَحْوَالِ الْمَحْمُودَةِ الَّتِي وَصَفَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا أَهْلَ الْحَمْدِ مِنْ خَلْقِهِ بِقَوْلِهِ : أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ . وَمَنْ كَانَ كَذَلِكَ فِي الرَّجَاءِ مِنَ اللهِ وَالْخَوْفِ مِنْهُ كَانَ مُؤْمِنًا ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store