شرح مشكل الآثار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم بن مرزوق عن 'Abdullah bin Hmran عن عبد الحميد بن جعفر عن عبد الله بن ثعلبة , أنه أتى عبد الرحمن بن كعب عن له عبد الرحمن عن أباك ١٥٣١ - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حُمْرَانَ , عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ , أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ كَعْبٍ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ سَمِعْتُ أَبَاكَ , يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ "الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ" يَعْنِي التَّقَشُّفَ - [١٩٢] - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَعَبْدُ اللهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ هَذَا هُوَ ابْنُ أَبِي أُمَامَةَ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ الَّذِي رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "مَنِ اقْتَطَعَ بِيَمِينِهِ مَالَ - [١٩٣] - مُسْلِمٍ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَأَوْجَبَ لَهُ النَّارَ" قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَكَانَ مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ" أَيْ أَنَّهَا مِنْ سِيمَا أَهْلِ الْإِيمَانِ إذْ مَعَهُمُ الزُّهْدُ وَالتَّوَاضُعُ وَتَرْكُ التَّكَبُّرِ كَمَا كَانَ الْأَنْبِيَاءُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ قَبْلَهُمْ فِي مِثْلِ ذَلِكَ
شرح مشكل الآثار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم بن مرزوق عن 'Abdullah bin Hmran عن عبد الحميد بن جعفر عن عبد الله بن ثعلبة , أنه أتى عبد الرحمن بن كعب عن له عبد الرحمن عن أباك ١٥٣١ - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حُمْرَانَ , عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ , أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ كَعْبٍ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ سَمِعْتُ أَبَاكَ , يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ " الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ " يَعْنِي التَّقَشُّفَ ⦗١٩٢⦘ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَعَبْدُ اللهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ هَذَا هُوَ ابْنُ أَبِي أُمَامَةَ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ الَّذِي رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ " مَنِ اقْتَطَعَ بِيَمِينِهِ مَالَ ⦗١٩٣⦘ مُسْلِمٍ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَأَوْجَبَ لَهُ النَّارَ " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَكَانَ مَعْنَى قَوْلِهِ ﷺ " الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ " أَيْ أَنَّهَا مِنْ سِيمَا أَهْلِ الْإِيمَانِ إذْ مَعَهُمُ الزُّهْدُ وَالتَّوَاضُعُ وَتَرْكُ التَّكَبُّرِ كَمَا كَانَ الْأَنْبِيَاءُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ قَبْلَهُمْ فِي مِثْلِ ذَلِكَ