نوادر الأصول في أحاديث الرسول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الأصل الثالث والسبعون والمائتان - في من يقص وتحقيق القصص عن عمرو بن شعيب القرشي عن شعيب بن محمد السهمي عن عبد الله بن عمرو السهمي
لَا يقص إِلَّا أَمِير أَو مَأْمُور أَو مرائي الْقَصَص اسْم جَامع دخلت فِيهِ الموعظة والتذكرة والدعوة إِلَى الله والنشر عَن الله مننه وإحسانه ثمَّ سمي ذَلِك قصصا من أجل أَن قلب هَذَا يقْتَصّ أثرا لكل شَيْء وَيُشِير بِقَلْبِه إِلَى شَيْء ثمَّ يعبر إشارات قلبه بِلِسَانِهِ لِلْخلقِ فَهُوَ قاص عَلَيْهِم لتِلْك الْأَشْيَاء أثرا أثرا فَهَذِهِ كَلِمَات لَزِمت أَشْيَاء كَثِيرَة مِمَّا تشابهت صورها بَعْضهَا بِبَعْض فَيُقَال قصّ أَثَره وَهُوَ أَن يتبع أَثَره وَيُقَال قصّ خَبره وَهُوَ أَن يتبع بِقَلْبِه صفة ذَلِك الشَّيْء الَّذِي يخبر بِهِ فَيتبع الصّفة شَيْئا بعد شَيْء وَيُقَال قصّ شعره وظفره وَهُوَ أَن يتبع بِمَا زَاد من شعره وظفره خُرُوجًا من جسده فَيتبع ذَلِك فأزاله عَنهُ فالدعاء إِلَى الله بِالْمَوْعِظَةِ والتذكرة لمن وصل إِلَى الله قلبا وَكَانَ