نوادر الأصول في أحاديث الرسول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فهذا كتاب رب العالمين ينطق بأن الله تعالى عن هذا ولم يخرجه مخرج الأمر ولكن أبرزه في معرض القول
إِذا دَعَا العَبْد قَالَ الله تَعَالَى يَا جبرئيل احْبِسْ حَاجَة عَبدِي فَإِنِّي أحب صَوته وَقد أَجَبْته إِلَى مَا سَأَلَ فَإِذا فقه هَذَا لم يستبطئ إجَابَته وَلم يستعجل ربه فالفقه فِي هَذَا لَا فِي تِلْكَ المخاتلات والخدائع الَّتِي يجدهَا العبيد الاباق فِي سيرهم إِلَى الله