نوادر الأصول في أحاديث الرسول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ليس من الرواة: الخوض في هذه الأشياء حتى يلهيه
فقه الْأَعرَابِي فَهَكَذَا يكون الْفِقْه وَمن فقه مَا فِي السُّورَة من شَأْن الأَرْض وأخبارها عَن السرائر وَذكر الصَّدْر من بَين يَدي الله ﴿أشتاتا ليروا أَعْمَالهم﴾ ثمَّ وجد أَعماله موزونة بمثاقيل الذَّر من الْخَيْر وَالشَّر كَيفَ لَا يكون هَذَا حَسبه فِيمَا بَينه وَبَين الله وَمن فقه عَن الله قَوْله ﷿ ﴿وَنَضَع الموازين الْقسْط ليَوْم الْقِيَامَة﴾ الْآيَة فَكيف لَا يكون هَذَا حَسبه فِيمَا بَينه وَبَين الْعباد حَتَّى ينصف الْخلق من نَفسه وَيُؤَدِّي إِلَى كل ذِي حق حَقه من نَفسه وَمَاله وَمن فقه عَن الله قَوْله تَعَالَى ﴿وَمَا من دَابَّة فِي الأَرْض إِلَّا على الله﴾