نوادر الأصول في أحاديث الرسول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الأصل السادس والعشرون والمائتان - في أن رأس الحكمة لم صار مخافة الله عن عبد الله ﵁
(رَأس الْحِكْمَة مَخَافَة الله تَعَالَى) فمخافة الله تَعَالَى هِيَ الَّتِي ألهت عَن الْأَسْبَاب حَتَّى صَارَت رَأس الحكم وَهِي تعلق الْقلب بِمَشِيئَة الله تَعَالَى وَلما صَار إِلَى الْمَشِيئَة