نوادر الأصول في أحاديث الرسول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الأصل الخامس والعشرون والمائتان - في النهي
(لَا تسكنوا نساءكم الغرف وَلَا تُعَلِّمُوهُنَّ الْكِتَابَة) حذرهم ذَلِك لِأَن فِي إسكانهن الغرف تطلعا إِلَى الرِّجَال وَلَيْسَ فِي ذَلِك تحصين لَهُنَّ وَلَا ستر فَإِنَّهُنَّ لَا يملكن أَنْفسهنَّ حَتَّى يشرفن على الرِّجَال فَيحدث الْبلَاء والفتنة فَحَذَّرَهُمْ أَن يجْعَلُوا لَهَا ذَرِيعَة إِلَى الْفِتْنَة وَهُوَ كَمَا قَالَ ﵇ (لَيْسَ للنِّسَاء شَيْء خير لَهُنَّ من أَن لَا يراهن الرِّجَال وَلَا يرين الرِّجَال) لِأَنَّهَا خلقت من الرِّجَال فهمتها فِيهِ وَخلق فِي الرجل الشَّهْوَة فَجعلت سكنا لَهُ فَغير مَأْمُون كل وَاحِد مِنْهُمَا فِي صَاحبه وَكَذَلِكَ تَعْلِيم الْكِتَابَة رُبمَا كَانَت سَببا