نوادر الأصول في أحاديث الرسول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
نوادر الأصول في أحاديث الرسول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

اجْتنب مساخط الله وأد فَرَائض الله تكن عَاقِلا ثمَّ تنفل بالصالحات من الْأَعْمَال تَزْدَدْ فِي الدُّنْيَا عقلا وَمن رَبك قربا وَعَلِيهِ عزا عَن كَعْب ﵁ قَالَ تَجِد الرجل يستكثر من أَنْوَاع الْبر ويحتاط فِي صنائع الْمَعْرُوف ويكابد سهر اللَّيْل وَشدَّة ظماء الهواجر وَهُوَ فِي ذَلِك لَا يُسَاوِي عِنْد الله جيفة حمَار قَالُوا وَكَيف قَالَ ذَاك من قلَّة عقله وَسُوء رعايته ولعلك تَجِد الرجل الْعَاقِل نَائِما بِاللَّيْلِ مُفطرا بِالنَّهَارِ لَا يظْهر لَك بره وَلَا ينْسب إِلَى صنائع الْمَعْرُوف وَبَينهمَا كَمَا بَين الْمشرق وَالْمغْرب قيل وَكَيف ذَاك قَالَ لِأَن رَبنَا افْترض على عباده أَن يعرفوه ويطيعوه ويعبدوه وَإِنَّمَا يطيعه ويعرفه ويعبده من يعقل فَأَما الْجَاهِل فَإِنَّهُ لَا يعرفهُ وَلَا يطيعه وَلَا يعبده عَن أنس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الله ﷿ خلق الْعقل أَكثر من عدد الرمل فَمن النَّاس من أعطي حَبَّة من ذَلِك وَمِنْهُم من أعطي حبتين وَمِنْهُم من أعطي مدا وَمِنْهُم من أعطي صَاعا وَمِنْهُم من أعطي فرقا وَبَعْضهمْ وسْقا فَقَالَ ابْن سَلام من هم يَا رَسُول الله قَالَ الْعمَّال بِطَاعَة الله على قدر عُقُولهمْ ويقينهم وجدهم والنور الَّذِي فِي قُلُوبهم عَن مهْدي قَالَ شهِدت عمر وَعِنْده ابْن مَسْعُود وَأَبُو مُوسَى ﵃ فَقَالَ أَبُو مُوسَى سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول رب رجل يعْمل بِطَاعَة الله فَلَعَلَّ الْحَرْف الْوَاحِد من تسبيحه وتحميده وبره أثقل من أحد ثمَّ على قدر ذَلِك يتفاضل عمله قَالَ ابْن مَسْعُود ﵁ إِن من الْمُؤمنِينَ من يكون عمله يَوْمًا وَاحِدًا أثقل من السَّمَوَات وَالْأَرْض قَالَ عمر ﵁ فَكيف ذَاك قَالَ إِن الله قسم الْأَشْيَاء بَين عباده على قدر مَا أحب أَن يقسمهُ وَلما خلق الْخلق أقسم بعزته أَنه أحب خلقه إِلَيْهِ وأعزهم عَلَيْهِ وأفضلهم عِنْده وأرجح عباده أحْسنهم عقلا وَأَحْسَنهمْ من كَانَ فِي ثَلَاث خِصَال صدق الْوَرع وَصدق الْيَقِين وَصدق الْحِرْص على الْبر وَالتَّقوى فَبكى عمر ﵁ بكاء نشج مِنْهُ وَقَالَ ﷺ قسم الله الْعقل ثَلَاثَة أَجزَاء فَمن كَانَ فِيهِ فَهُوَ الْعَاقِل حسن الْمعرفَة بِاللَّه تَعَالَى وَحسن الطَّاعَة لله وَحسن الصَّبْر لله تَعَالَى فَحسن الْمعرفَة الثِّقَة بِاللَّه فِي كل أَمرك والتفويض إِلَيْهِ والائتمار على نَفسك وأحوالك فِي الْوُقُوف عِنْد مَشِيئَته لَك فِي كل أمره دينا وَدُنْيا وَحسن الطَّاعَة أَن تُطِيعهُ فِي كل أَمر ثمَّ لَا تلْتَفت إِلَى نوال فتتخذه عدَّة دون الله تَعَالَى وَحسن الصَّبْر أَن تصبر فِي النوائب صبرا لَا يرى عَلَيْك أثر النائبة من الاستكانة وَأَن تتلقى حكمه بالرضاء كَمَا تتلقى مَا وَافق نَفسك فيستوي عنْدك المحبوب وَالْمَكْرُوه - الأَصْل السَّابِع والمائتان - فِي تَفْسِير المغربين عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن فِيكُم مغربون قلت يَا رَسُول الله مَا المغربون قَالَ الَّذين يشْتَرك فيهم الْجِنّ فالجن وَالْإِنْس ابتليا بِالْعبَادَة وَلَهُمَا الثَّوَاب وَعَلَيْهِمَا الْعقَاب وَأمر الرَّسُول ﷺ بالنذارة إِلَى الْجِنّ والرسالة إِلَى الْآدَمِيّين فأنذرهم وعلمهم الْقُرْآن فللجن مُسَاوَاة بِابْن آدم فِي الْأُمُور والاختلاط فَمنهمْ من يتَزَوَّج فيهم وَكَانَت بلقيس ملكة سبأ أحد أَبَوَيْهَا من الْجِنّ وَرُبمَا غلب الْجِنّ الْآدَمِيّ على أَهله فَيَأْخُذ بقلبها ويعذبها والامتناع مِنْهُم باسم الله تَعَالَى فَإِذا أحب الْآدَمِيّ أَن يطرده من مشاركته طرده باسم الله قَالَ ﷺ ستر بَين عورات بني آدم وَبَين أعين الْجِنّ إِذا وضع الرجل ثَوْبه أَن يَقُول باسم الله قَالَ مُجَاهِد رَضِي الله

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.