نوادر الأصول في أحاديث الرسول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الأصل الثامن والتسعون والمائة - في أن المؤمن يبلى ويصفى عن أنس بن مالك الأنصاري
مثل الْمَرِيض إِذا برىء وَصَحَّ من مَرضه كَمثل الْبردَة تقع من السَّمَاء فِي صفائها ولونها يقدم الله تَعَالَى إِلَى الْعباد أَن يحفظوا جوراحهم من أَن يتدنسوا لِيُصْلِحُوا لدار الْقُدس فِي جوَار القدوس فتركوا الرِّعَايَة وضيعوا الْحِفْظ فتدنسوا وتوسخوا فدلهم على أَن يَتَطَهَّرُوا بِالتَّوْبَةِ فَلم يَفْعَلُوا لأَنهم تَابُوا من الْبَعْض وأصروا على الْبَعْض على الْجهد من نُفُوسهم الشهوانية ثمَّ دعاهم إِلَى هَذِه الْفَرَائِض مثل الصَّلَاة وَالزَّكَاة وَالْحج وَصَوْم رَمَضَان ليتطهروا بهَا قَالَ تَعَالَى فِي شَأْن الصَّلَاة وأقم الصَّلَاة طرفِي النَّهَار وَزلفًا من اللَّيْل إِن الْحَسَنَات يذْهبن السَّيِّئَات