نوادر الأصول في أحاديث الرسول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد يحيي وَيُمِيت وَهُوَ حَيّ لَا يَمُوت بِيَدِهِ الْخَيْر وَهُوَ على كل شَيْء قدير كتب الله لَهُ ألف ألف حَسَنَة وحطت عَنهُ ألف ألف خَطِيئَة وَرفعت لَهُ ألف ألف دَرَجَة هَذِه كَلِمَات يخرج بهَا العَبْد من حَال الْغَفْلَة وَإِنَّمَا خص بهَا الْأَسْوَاق لِأَن الْغَفْلَة مستولية على أَهلهَا وَذَلِكَ لِأَن الله تَعَالَى هُوَ الْمُعْطِي وَالْمَانِع والقابض والباسط والرازق بِيَدِهِ خَزَائِن الْأَشْيَاء ومفاتيح الْغَيْب فَمن قدر على شَيْء فبقدرته إِيَّاه قدر وَوضع الْأَشْيَاء فِي الْأَسْبَاب وَجعل الْأَسْبَاب من أَبْوَاب المكاسب ووجوه الأرزاق نصب أعين الْآدَمِيّين