نوادر الأصول في أحاديث الرسول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
نوادر الأصول في أحاديث الرسول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الأصل السابع عشر والمائة - في النعمة والرحمة عن بلوغ ذرى الإيمان عن واثلة بن الأسقع

يبْعَث الله يَوْم الْقِيَامَة عبدا لَا ذَنْب لَهُ فَيَقُول لَهُ بِأَيّ الْأَمريْنِ أحب إِلَيْك أجزيك بعملك أم بنعمتي عَلَيْك قَالَ يَا رب تعلم أَنِّي لم أعصك قَالَ خُذُوا عَبدِي بِنِعْمَة من نعمي فَلَا تبغي لَهُ حَسَنَة إِلَّا استفرغتها تِلْكَ النِّعْمَة فَيَقُول يَا رب بنعمتك ورحمتك قَالَ فَيَقُول بنعمتي ورحمتي وَيُؤْتى بِعَبْد محسن فِي نَفسه لَا يرى أَن لَهُ سَيِّئَة فَيُقَال لَهُ هَل كنت توالي أولياءي قَالَ يَا رب كنت من النَّاس سلما قَالَ فَهَل كنت تعادي أعدائي قَالَ يَا رب لم أكن احب أَن يكون بيني وَبَين أحد شَيْء قَالَ يَقُول الله ﷿ وَعِزَّتِي لَا ينَال رَحْمَتي من لم يوال أوليائي وَلم يُعَاد أعدائي فَالْأول عبد غافل عَن ربه متيقظ لآخرته مكب على نَفسه يحب أَن يلق الله تَعَالَى بِالصّدقِ من نَفسه فَيَقْتَضِي الثَّوَاب مِنْهُ على صدقه وَقد خَفِي عَلَيْهِ شَأْن الْمِنَّة وَالنعْمَة عَاشَ حَافِظًا لأموره مَادًّا عينه إِلَى ثَوَابه فَإِذا لقِيه نطق لِسَانه بِمَا توطنه فِي الدُّنْيَا وعامل الله تَعَالَى

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.