نوادر الأصول في أحاديث الرسول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الأصل الحادي والثلاثون - في حقيقة الاستيداع وسره عن أبو هريرة الدوسي
لعمر إِن الله إِذا استودع شَيْئا حفظه أصل الْوَدِيعَة هُوَ التّرْك والتخلي عَن الشَّيْء وَهُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿مَا وَدعك رَبك وَمَا قلى﴾ أَي مَا تَركك وَإِن الله تَعَالَى جعل الْأُمُور إِنَّمَا تقوم بالأسباب محنة وبلوى لينْظر من ينفذ قلبه من الْأَسْبَاب إِلَى ولي الْأَسْبَاب وَمن يتَعَلَّق بهَا فَيكون قلبه سبيا من سبي الْأَسْبَاب فَيكون مثله كَمَا ذكر الله تَعَالَى فِي تَنْزِيله فَقَالَ