وَأنَا بِالأَبْوَاءِ -أَوْ بِوَدَّانَ- فَأَهْدَيْتُ لَهُ حِمَارَ وحشٍ فَرَدَّهُ عَلَيَّ، فَلَمَّا رَأَى الْكَرَاهِيَةَ بِوَجْهِي، قَالَ: أَنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ، وَلَكِنَّا حرمٌ)) . ٢٤٠١- حدثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ قَالَ: ((أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ رجل حمار وحشي -وَهُوَ بِوَدَّانَ- فَرَدَّها عَلَيَّ، فَلَمَّا (رَأَى بِوَجْهِي) ، قَالَ: إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلا أَنَّا حرم)) . ٢٤٠٢- حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أقبل حتى كَانَ بِوَدَّانَ أَتَاهُ الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ بِرِجْلِ حمار وحش، فَرَدَّهُ عَلَيَّ، وَقَالَ: إِنَّا حُرُمٌ. وَقَالَ: إِنَّا لا نَأْكُلُ الصَّيْدَ)) . ٢٤٠٣- حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ ((أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ إِذْ أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ بِبَعْضِ حِمَارٍ وَحْشِيٍّ -وَهُوَ بِوَدَّانَ- فَرَدَّهُ عَلَيْهِ، وَقَالَ: إِنَّا حُرُمٌ. وَقَالَ: إِنَّا لا نَأْكُلُ الصيد)) . ٢٤٠٤- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثنا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلا -قَالَ سَعْدٌ: كَانَ يُقَالُ لَهُ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ، وَلَمْ يَكُنْ مَوْلاهُ- يُحَدِّثُ عن أبي قتادة، يحدث عن أبي قتادة ((أَنَّهُ أَصَابَ حِمَارَ وَحْشٍ -وَفِيهِمُ الْمُحْرِمُ- فَسَأَلُوا النَّبِيَّ ﷺ، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَبَقِيَ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟ قَالَ شُعْبَةُ: ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: بَقِيَ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟ قَالَ: فَأَكَلَهُ - أَوْ قَالَ: فَكُلُوهُ)) . ٢٤٠٥- حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أبنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثنا شُعْبَةُ، ثَنا عُثْمَانُ ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي قَتَادَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ ((أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحْرَمُوا وَلَمْ يُحْرِمْ أَبُو قَتَادَةَ.. ..)) فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ جَرِيرٍ. ٢٤٠٦- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ ابن عُلَيَّةَ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ((أَحْرَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ، وَلَمْ يُحْرِمْ أَبُو قَتَادَةَ. قَالَ: وَحُدِّثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّ عَدُوًّا بِغَيْقَةَ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فبينا أنا مع أصحابي يضحك بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا بِحِمَارٍ وَحْشٍ، فَاسْتَعَنْتُهُمْ، فَأَبَوْا أَنْ يُعِينُونِي، فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ، فَأَثْبَتُّهُ؛ فَأَكَلْنَا مِنْ لَحْمِهَا، وَخَشِينَا أَنْ نَقْتَطِعَ، فَانْطَلَقْتُ أَطْلُبُ رَسُولَ اللَّهِ ⦗١٨٦⦘ ﷺ، فجعلت أرفع فرسي، فلقيت رجلاً من بني غفار، فَقُلْتُ: أَيْنَ تَرَكْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟ فقال: تَرَكْتُهُ بِتَعْهَنَ وَهُوَ قَائِلٌ بِالسُّقْيَا فَأَدْرَكْتُهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ إِنَّ أَصْحَابَكَ يُقْرِئُونَكَ السَّلامَ ورحمة الله، قد خَشُوا أَنْ يَقْتَطِعُوا دُونَكَ فَانْتَظِرْهُمْ -فَانْتَظَرَهُمْ- وَقَدْ أَصَبْتُ حِمَارَ وَحْشٍ وَعِنْدِي مِنْهُ فَاضِلَةٌ، فَقَالَ القوم: كلوا. وهم محرمون)) . ٢٤٠٧- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، قَالا: ثنا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ ((أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَهَلُّوا بِالْعُمْرَةِ غَيْرِي. قَالَ: فَاصْطَدْتُ حِمَارَ وَحْشٍ، وَأَطْعَمْتُ أَصْحَابِي وَهُمْ مُحْرِمُونَ، ثُمَّ أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَنْبَأْتُهُ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْ لَحْمِهِ فَاضِلَةً، قَالَ: كُلُوهُ. وهم محرمون)) . ٢٤٠٨- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ((خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَحْرَمَ أَصْحَابِي وَلَمْ أُحْرِمْ، فَرَأَيْتُ حِمَارَ وَحْشٍ، فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَاصْطَدْتُهُ، فَذَكَرْتُ شَأْنَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وذكرت أني لم أحرم، وإنما اصْطَدْتُهُ لَك، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَصْحَابَهُ فَأَكَلُوهُ، وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ حِينَ أَخْبَرْتُهُ أَنِّي اصْطَدْتُهُ لَهُ)) . ٢٤٠٩- حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِيِّ ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى إِذَا أَتَى الرَّوْحَاءَ إِذَا حِمَارٌ عقير في بعض أبياتها فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا حِمَارٌ عَقِيرٌ. فقال: دعوه؛ فإنه سيقبله. فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَهْزٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَصَبْتُ هَذَا، فَشَأْنُكُمْ بِهِ. فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ فَقَسَمَ لَحْمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ، ثُمَّ سَارَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالأَثَايَةِ بَيْنَ الْمَعْرَجِ وَالرُّوَيْثَةِ إِذَا ظَبْيٌ حَاقِفٌ فِي ظِلٍّ، فِيهِ سهمٌ، حَيٌّ لَمْ يَمُتْ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلا فَأَقَامَ عَلَيْهِ لا يَعْرِضُ لَهُ أَحَدٌ حَتَّى يَجُوزَ آخِرُ النَّاسِ)) . ٢٤١٠- حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ طَلْحَةَ - وَنَحْنُ حُرُمٌ - فَأُهْدِيَ لَنَا ظَبْيٌ - وَطَلْحَةُ رَاقِدٌ - فَمِنَّا مَنْ أَكَلَ، وَمِنَّا مَنْ تَوَرَّعَ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ طَلْحَةُ وَفِقَ مِنْ أَكْلِهِ، وَقَالَ: أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ) . ٢٤١١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، ثنا أَبُو عَامِرٍ، ح،