القدر - ابن وهب - ت الحفيان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو محمد
إذا استقرَّتِ النُّطفَةُ في الرَّحِمِ اثنَتينِ وأربعينَ ليلةً؛ نزَلَ مَلَكُ الأرحامِ، فقال: أي رَبِّ، أشَقِيٌّ أم سعيدٌ؟ فيقضي رَبُّكَ ما شاءَ، ويكتبُ المَلَكُ. ثم يقولُ: أي رَبِّ، أذَكَرٌ أم أُنثى؟ فيقضي ربُّكَ ما شاءَ، ويكتبُ المَلَكُ. ثم يقولُ: أي رَبِّ، ما عَمَلُهُ؟ فيقضي رَبُّكَ ما شاءَ، ويكتبُ المَلَكُ. ثم يقولُ: أي رَبِّ، ما أجَلُهُ؟ فيقضي رَبُّكَ ما شاءَ، ويَكتبُ المَلَكُ. ثم يَعرُجُ المَلَكُ بالصَّحيفَةِ ما زادَ فيها من الأخبارِ والقَدَرِ» (¬١). ورُوِىَ عن عَمرو بن دينارٍ، عن أبي الطُّفَيل.