القدر - ابن وهب - ت الحفيان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إنْ شئتَ حَدَّثْتُكَ حديثاً مُوجزاً، إنَّ اللهَ لمَّا خَلَقَ آدَمَ، أراهُ كرامةً، لم يَرها أحدٌ من خَلْقِهِ، أراهُ كُلَّ نَسَمَةٍ هو خَالِقُها بينَ يدَيهِ إلى يومِ القيامة، فمَنْ حَدَّثَكَ أنَّه يزيدُ فيهم، أو ينقصُ منهم، فقد كَذَبَ، ولو كانَ لي سبعونَ ما بالَيْتُ.