القدر - ابن وهب - ت الحفيان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر
مُوسَى: أنت آدمُ الذي خَلقَكَ اللهُ بيدهِ، ونفَخَ فيكَ من رُوحِهِ، وأسْجَدَ لك ملائِكَتَهُ، وأسْكَنَكَ في جَنَّتِهِ، ثم أهْبَطْتَ النَّاسَ بخَطيئَتِكَ إلى الأرضِ؟ قال آدمُ: أنت مُوسَى الذي اصْطَفاكَ اللهُ برسالَتِهِ وبكَلامِهِ، وأعطاكَ الألواحَ، فيها تِبْيانُ كُلِّ شيءٍ، وقَرَّبكَ نَجيًّا، فَبِكَمْ وجَدتَ اللهَ ﷿ كتبَ التَّوراةَ مِنْ قَبلِ أنْ يَخْلُقَني؟ قال مُوسى: بأربعينَ عاماً. قال آدمُ: فهل وجدتَ فيها (¬٢) ﴿وعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى﴾؟ قالَ: نعم. قال: أفَتَلُومُني على أنْ عَمِلتُ عَمَلاً كَتَبَهُ اللهُ عَلَيَّ قبلَ أنْ يَخْلُقَني بأربعينَ سنةً؟