٢٠٤٠- أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ أَنَّهُ سَأَلَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَشِيَّةَ رَدِفْتَ رَسُولَ الله (١) صَلى الله عليه وسلم كَيْفَ فَعَلْتُمْ أَوْ صَنَعْتُمْ؟ قَالَ: جِئْنَا الشِّعْبَ الَّذِي يُنِيخُ النَّاسُ فِيهِ لِلْمُعَرَّسِ، فَأَنَاخَ رَسُولُ الله صَلى الله عليه وسلم نَاقَتَهُ، ثُمَّ بَالَ- وَمَا قَالَ: أَهْرَاقَ الْمَاءَ- ثُمَّ دَعَا بِالْوَضُوءِ, فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا لَيْسَ بِالسَّابِغِ جِداًّ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله الصَّلاَةَ, قَالَ: الصَّلاَةُ أَمَامَكَ, قَالَ: فَرَكِبَ حَتَّى قَدِمْنَا الْمُزْدَلِفَةَ, فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَنَاخَ وَالنَّاسُ فِي مَنَازِلِهِمْ, فَلَمْ يَحِلُّوا حَتَّى أَقَامَ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ, فَصَلَّى، ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ, قَالَ قُلْتُ: أَخْبِرْنِي: كَيْفَ فَعَلْتُمْ حِينَ أَصْبَحْتُمْ؟ قَالَ: رَدِفَهُ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ, فَانْطَلَقْتُ أَنَا فِي سُبَّاقِ قُرَيْشٍ عَلَى رِجْلَيَّ (٢) .