شعب الإيمان للبيهقي - العلمية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان للبيهقي - العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

ما ادعى فيه أحد إلا اشتد عليه البلاء قال الله عز و جل : { الم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون } نتركه أن يدعى فينا و لا نطالبه بحقائقه و أي جرأة أعظم من ادعاء فان في باق ١٠١٠٦ - أبو عبد الرحمن السلمي قال : سمعت محمد بن أحمد بن إبراهيم يقول : سمعت أبا محمد الحريري يقول : سمعت الجنيد يقول : في الأمراض و الأوجاع خصال أربع تطهير و تكفير و تذكير و تقييد تطهير عن الكبائر و تكفير للصغائر و تذكير للرب و تقييد عن المعاصي ١٠١٠٧ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري نا الحسن بن محمد بن إسحاق أخبرني خالي يعني أبو عوانة نا عبد الله بن محمد بن عبيد حدثني علي بن أبي مريم عن محمد بن الحسين حدثني حكيم بن جعفر حدثني قرة النجات قال : قلت لعابد في بيت المقدس أوصني قال : عليك بالصبر و التصبر و الإصطبار قلت : ما الصبر و ما التصبر و ما الإصطبار ؟ قال : أما الصبر فالتسليم و الرضا بنزول المصائب و البلوى و توطين النفس عليها قبل حلولها و أما التصبر فتجرع مرارتها عند نزولها و مجاهدة النفس على هدوئها و سكونها و أما الإصطبار فاستقبال ما ينزل من المصائب و البلوى بالطلاقة و البشر و انتظار ما لم ينزل منها بالإعتبار و التفكير فإذا كان العبد كذلك كان مصطبرا لم يبال ما تقدم من ذلك ١٠١٠٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق قال : سمعت أبا عثمان الخياط يقول سمعت ذا النون يقول : ثلاثة من أعلام الصبر التباعد عن الخلطاء في الشدة و السكون عليه مع تجرع غصص البليه و إظهار الغنى مع كثرة العيال و جفاء الخلق و هجرانهم له و قوله الخق فيهم باحتمال الضرر في المال و البدن و قال في موضع آخر و إظهار الغنى مع حلول الفقر بساحة المعيشة قال الشيخ و ثلاثة من أعلام التسليم مقابلة القضاء بالرضا و الصبر عند البلاء و الشكر عند الرخاء ١٠١٠٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي حدثني إبراهيم بن نصر المنصوري حدثني إبراهيم بن بشار خادم إبراهيم بن أدهم قال : نظر إبراهيم بن آدم إلى رجل قد أصيب بمال و متاع كثير وقع الحريق في دكانه فاشتد جزعه حتى خولط في عقله فقال له يا عبد الله إن المال مال الله متعك به إن شاء و أخذه منك إن شاء فاصبر لأمره و لا تجزع فإن من تمام شكر الله على العافية الصبر له على المصيبة و من قدم وجد و من آخر فقد و ندم ١٠١١٠ - أخبرنا أبو محمد بن يوسف أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا عبد الصمد بن زيد نا بن أبي الحواري نا علي بن المديني قال : قيل لسفيان بن عيينة ما حد الزهد ؟ قال : أن تكون شاكرا في الرضا صابرا في البلاء ١٠١١١ - أخبرني أبو سهل بن نصرويه المزني قال : سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله بن يزداد الرازي يقول : سمعت أبا عبد الله المعروف بنفطويه ببغداد قال : كان يقال العاقل من كرم صبره عند البلاء و لم يظهر منه ترفع عند الرضا ١٠١١٢ - أخبرنا أبو الحسن المقري أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا سعيد بن عثمان قال : سمعت ذا النون يقول : ثلاثة من أعلام التسليم مقابلة القضاء بالرضا و الصبر عند البلاء و الشكر على الرخاء ١٠١١٣ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال : سئل أبو عبد الله الصبيحي عن أصول الدين فقال : اثنان صدق الافتقار إلى الله عز و جل و حسن الاقتداء برسول الله و فرعه أربعة أشياء الوفاء بالعهود و حفظ الحدود و الرضا بالموجود و الصبر على المفقود ١٠١١٤ - و أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني علي بن محمد المروزي نا محمد بن إبراهيم البوشنجي نا عبد المنعم بن إدريس ابن ابنه وهب بن منبه قال : حدثني أبي عن جدي وهب بن منبه قال : قال عبد الله بن عباس : ما من مؤمن تقي يحبس الله عنه الدنيا ثلاثة أيام و هو في ذلك راض عن الله تعالى من غير جزع إلا وجبت له الجنة ١٠١١٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو عثمان سعيد بن عثمان السمرقندي العابد المجتهد قال : سمعت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل غير مرة يقول : لمن يحضره و يطلب صحبته من الأصحاب : من طلب جواري و لم يوطن نفسه على ثلاثة أشياء فليس له في جواري موضع أولها إلقاء العز و حمل الذل و الثاني سكون قلبه على جوع ثلاثة أيام و لياليهن و الثالث أن لا يغتم و لا يهتم إلا لدينه أو طلب إصلاح دينه فمن راض نفسه على هذه الثلاث الخصال حصل مستقرة في جواري : ١٠١١٦ - أخبرنا أبو محمد السكري أنا أبو بكر الشافعي نا جعفر بن محمد بن الأزهر نا الفضل بن غسان نا يحيى بن معين : أمر ابن زياد لصفوان بن محرز بألفي درهم فسرقت فقال : عسى أن يكون خيرا فقال أهله كيف في هذا خير فبلغ ابن زياد فأمر له بألفين فوجد الأولى التي سرقت فصارت أربعة آلاف درهم ١٠١١٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا محمد بن يعقوب نا أبو عتبة نا ضمرة بن ربيعة عن ابن عطاء عن أبيه قال : المؤمن لا يتم له فرح يوم ١٠١١٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا علي بن حشاذ العدل نا أحمد بن محمد بن سالم حدثني إبراهيم بن الجنيد حدثني الحسن بن الصباح بن محمد الواسطي قال : بلغني عن عاصم أبي عبد الرحمن الجرجاني إن لله عبادا رفعاء إلا أن بعضهم أرفع من بعض ذهبت أعزي رجلا و قد قتل ابنك في سبيل الله عز و جل قال : فقال لي يا أبا عبد الرحمن أنت تظن أني أبكي لقتله إنما أبكي كيف رضاه عن الله حين أخذته السيوف ١٠١١٩ - حدثنا أبو سعد عبد الملك بن محمد بن إبراهيم الزاهد رحمه الله نا أبو الحسن علي بن عبد الله الصوفي بمكة نا أبو بكر محمد بن الحسين نا جعفر بن أحمد بن عاصم نا أحمد بن أبي الحواري نا إبراهيم بن نوح الموصلي قال : رجع فتح الموصلي إلى أهله بعد العتمة و كان صائما فقال عشوني فقال : ما عندنا من شيء نعشيك قال : فما لكم جلوسا في الظلمة ؟ قالوا : ما عندنا زيت نسرح به فجلس يبكي من الفرح فقال يا إلهي مثلي يترك بلا عشاء و لا سراج بأي يد كانت مني إليك فما زال يبكي إلى الصبح ١٠١٢٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ و أبو محمد بن المقري قالا نا أبو العباس هو الأصم نا الخضر بن أبان نا سيا ر نا جعفر قال : سمعت ثابت البناني يقول : كان لنا جار إذا أمسى و ليس عندهم شيء أمسى فرحا و إذا أمسى و عندهم شيء أمسى مغموما فقالت له امرأته يا فلان خالفت الناس قال : فإني إذا أمسيت و ليس عندي شيء أمسيت فرحا إذ كان لنا بآل محمد صلى الله عليه و سلم إسوة و إذا كان عندنا شيء أصبحت مغموما إذا لم يكن لنا بآل محمد صلى الله عليه و سلم إسوة ١٠١٢١ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا محمد بن حمدان أنا الحسن بن سفيان نا محمد بن عبد الله بن عمار نا المعافي عن اليمان بن المغيرة نا أبو الأبيض المدني عن حذيفة أنه قال : إن أقر أيامي لعيني يوم أرجع إلى أهلي و هم يشكون إلي الحاجة و الذي نفس حذيفة بيده سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إن الله ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الوالد ولده بخبر و إن أقر أيامي لعيني يوم أدخل على أهلي فيشكون إلي الحاجة ١٠١٢٢ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق قال : سمعت أبا الفتح البغدادي يقول : سمعت عبد الوهاب بن علي المصري : يقول أغارت الروم على جواميس لبشير الطبراني فأتاه عبيد الرعاة فأخبروه فقال : أنتم أحرار أنصار كانت قيمتهم ألف دينار فقال له ابنه أفقرتنا فقال يا بني الله عز و جل أراد أن يختبرني فأردت أن أشكره و أزيده ١٠١٢٣ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا أبو إسحاق بن رجاء الشيرازي نا أبو الحسين الغازي قال : سمعت أبا حفص عمر بن علي يقول : كان هجير بن يحيى بن القطان إذا سكت ثم تكلم قال : نحيى و نموت و إليه المصير قلت : ليحيى في مرضه الذي مات فيه يعافيك الله إن شاء الله قال : أحبه إلي أحبه إلى الله عز و جل ١٠١٢٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا علي بن حمشاد نا أحمد بن محمد بن سالم حدثني إبراهيم بن الجنيد قال : قال محمد بن الحسين نا داود بن المحبر عن الخليل بن مرة عن فرات بن سلمان قال : قال : كعب من رضي بقضاء الله و صبر على البلاء كتب من خالصي عباد الله عز و جل ١٠١٢٥ - قال محمد بن الحسين و حدثني محمد بن زياد قال : سمعت أفلح الأسود العابد الشامي يقول : الرضا عن الله ينتظم الصبر انتظاما ١٠١٢٦ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان نا أحمد بن عبيد الصفار نا المعمري نا شيبان بن فروخ نا سويد بن إبراهيم أبو حاتم حدثني عباس عن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح عن جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت قال : بينا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ جاءه رجل فقال يا رسول الله أي الأعمال أفضل ؟ قال : الإيمان بالله و تصديق به و جهاد في سبيل الله و حج مبرور فلما ولى الرجل قال : و أهون عليك من ذلك إطعام الطعام و لين الكلام و السماحة و حسن الخلق فلما ولى الرجل قال : أهون عليك من ذلك أن لا تتهم الله في شيء قضاه عليك

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.