إِنَّ §هَذِهِ ضِجْعَةٌ يَكْرَهُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ»
إِنَّ §هَذِهِ ضِجْعَةٌ يَكْرَهُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ»
أَنَّ الضِّيفَانَ كَثُرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ بِيَدِ ضَيْفِهِ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ بِيَدِ ضَيْفِهِ، فَانْطَلَقَ بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى رَحْلِهِ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، أَعِنْدَكِ شَيْءٌ؟، قَالَتْ: نَعَمْ؛ حَيْسَةٌ صَنَعْتُهَا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ. قَالَ: فَهَاتِيهَا، قَالَ: فَأُتِيَ بِهَا، فَأَكَلْنَا حَتَّى مَا نَنْظُرَ إِلَيْهَا! ثُمَّ قَالَ: يَا عَائِشَةُ، أَعِنْدَكِ شَرَابٌ تَسْقِينَا؟، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَبَنٌ يَسِيرٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ. فَأَتَتْنَا بِهِ فَشَرِبْنَا حَتَّى مَا نَنْظُرَ إِلَيْهِ! قَالَ: ثُمَّ نِمْنَا، فَلَمَّا كَانَ الصُّبْحُ - أَوْ لَمَّا أَصْبَحْنَا - جَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوقِظُنَا، وَكَذَلِكَ ⦗٦٧٥⦘ كَانَ يَفْعَلُ، قَالَ: فَأَتَى عَلَيَّ وَأَنَا نَائِمٌ عَلَى وَجْهِي فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟، فَقُلْتُ: أَنَا هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ. فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةً يَكْرَهُهَا اللهُ ﷿».
طَخْفَةُ الْغِفَارِيُّ . 1436 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ :
كُنَّا عِنْدَ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَجَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ طَخْفَةَ الْغِفَارِيُّ فَقَالَ لَهُ أَبُو سَلَمَةَ : حَدِّثْنَا حَدِيثَ أَبِيكَ ! فَقَالَ : نَعَمْ ؛ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ الضِّيفَانَ كَثُرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ بِيَدِ ضَيْفِهِ ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ بِيَدِ ضَيْفِهِ ، فَانْطَلَقَ بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى رَحْلِهِ فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، أَعِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ I " ، قَالَتْ : نَعَمْ ؛ حَيْسَةٌ صَنَعْتُهَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : I " فَهَاتِيهَا ، قَالَ : فَأُتِيَ بِهَا ، فَأَكَلْنَا حَتَّى مَا نَنْظُرَ إِلَيْهَا ! ثُمَّ قَالَ : I " يَا عَائِشَةُ ، أَعِنْدَكِ شَرَابٌ تَسْقِينَا ؟ I " ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَبَنٌ يَسِيرٌ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَأَتَتْنَا بِهِ فَشَرِبْنَا حَتَّى مَا نَنْظُرَ إِلَيْهِ ! قَالَ : ثُمَّ نِمْنَا ، فَلَمَّا كَانَ الصُّبْحُ - أَوْ لَمَّا أَصْبَحْنَا - جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوقِظُنَا ، وَكَذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ ، قَالَ : فَأَتَى عَلَيَّ وَأَنَا نَائِمٌ عَلَى وَجْهِي فَقَالَ : I " مَنْ هَذَا ؟ I " ، فَقُلْتُ : أَنَا هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : I " إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةً يَكْرَهُهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ .