أَصَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ؟ فَإِنَّ §الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللَّهِ وَإِنَّ الْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ» فَسَأَلُوهُ فَمَا زَالُوا يَسْأَلُونَهُ حَتَّى مَا صَلَّوُا الظُّهْرَ إِلَّا مَعَ الْعَصْرِ
أَصَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ؟ فَإِنَّ §الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللَّهِ وَإِنَّ الْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ» فَسَأَلُوهُ فَمَا زَالُوا يَسْأَلُونَهُ حَتَّى مَا صَلَّوُا الظُّهْرَ إِلَّا مَعَ الْعَصْرِ
فَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ، وَإِنَّ الْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ، فَسَأَلُوهُ، فَمَا زَالُوا يَسْأَلُونَهُ حَتَّى مَا صَلَّوُا الظُّهْرَ إِلَّا مَعَ الْعَصْرِ».
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيُّ . 1433 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَّاطُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ هَانِئِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ قِعَاسٍ ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَلْقَمَةَ أَبِي عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ
أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَهْدَوْا إِلَيْهِ هَدِيَّةً ، فَقَالَ : أَصَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ ؟ فَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ ، وَإِنَّ الْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ I " ، فَسَأَلُوهُ ، فَمَا زَالُوا يَسْأَلُونَهُ حَتَّى مَا صَلَّوُا الظُّهْرَ إِلَّا مَعَ الْعَصْرِ .
كذا في طبعة دار هجر ، والصواب : (عبد الرحمن بن علقمة) نص عليه في تهذيب الكمال والجرح والتعديل ، وفي الإصابة عند ذكر عبد الملك قال تقدم في عبد الرحمن ، وينظر مصادر التخريج.