المصنف - عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الملك، فكأنه تناول عائشة، فقلت له: يا أمير المؤمنين، ألا أحدثك *
اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ (¬٢)، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ (¬٣)، وَالْحَوْر بَعْدَ الْكَوْر (¬٤)، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ". قُلْنَا لِعَبْدِ الرَّزَّاقِ: مَا الْحَوْرُ بَعْدَ الْكَوْرِ؟ قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَرًا يَقُولُ: هُوَ الْكُنْتِيُّ (¬٥)، قُلْنَا: وَمَا الْكُنْتِيُّ؟ قَالَ: هُوَ (¬٦) الرَّجُلُ يَكُونُ صَالِحًا، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَكُونُ امْرَأَ سَوْءٍ.