شعب الإيمان للبيهقي - العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إني أخاف أن أبتلي بمثل ما ابتلي به هاروت و ماروت فهو الذي منعني من اتكالي على منزلتي عند ربي عز و جل فأكون قد أمنت مكره فلم يزالا يبكيان حتى نودي من السماء أن يا جبريل و يا محمد إن الله عز و جل قد أمنكما أن تعصياه فيعذبكما و قد بلغني يا أمير المؤمنين