مسند الشاميين للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:علي بن الحسن الحمصي عن أبو تقي عبد الحميد بن إبراهيم عن عبد الله بن سالم عن الزبيدي
الإسناد 2:عمرو بن إسحاق عن أبي عن عمرو بن الحارث عن عبد الله بن سالم عن الزبيدي عن al-Hasan bin Jabir al-Lkhmy عن عاصم بن حميد عن أبا ذر ١٨٧٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا أَبُو تَقِيٍّ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ ح وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ , عَنِ الزُّبَيْدِيِّ , ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَابِرِ، أَنَّ عَاصِمَ بْنَ حُمَيْدٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ غَلَبَنَا الْأَغْنِيَاءُ، نُصَلِّي وَيُصَلُّونَ، وَنُزَكِّي وَيُزَكُّونَ، وَنَصُومُ وَيَصُومُونَ، وَنَغْزُو وَيَغْزُونَ، وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَجِدُ مَا نَتَصَدَّقُ بِهِ، سَبَقُونَا سَبْقًا بَعِيدًا، فَقَالَ: «سَآمُرُكُمْ بِأَمْرٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تُدْرِكُ بِهِ مَنْ سَبَقَكَ وَلَا يُدْرِكُكَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ، §تُكَبِّرُ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُسَبِّحُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَخْتِمُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ»
مسند الشاميين للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:علي بن الحسن الحمصي عن أبو تقي عبد الحميد بن إبراهيم عن عبد الله بن سالم عن الزبيدي
الإسناد 2:عمرو بن إسحاق عن أبي عن عمرو بن الحارث عن عبد الله بن سالم عن الزبيدي عن al-Hasan bin Jabir al-Lkhmy عن عاصم بن حميد عن أبا ذر ١٨٧٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا أَبُو تَقِيٍّ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ ح وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ , عَنِ الزُّبَيْدِيِّ , ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَابِرِ، أَنَّ عَاصِمَ بْنَ حُمَيْدٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ غَلَبَنَا الْأَغْنِيَاءُ، نُصَلِّي وَيُصَلُّونَ، وَنُزَكِّي وَيُزَكُّونَ، وَنَصُومُ وَيَصُومُونَ، وَنَغْزُو وَيَغْزُونَ، وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَجِدُ مَا نَتَصَدَّقُ بِهِ، سَبَقُونَا سَبْقًا بَعِيدًا، فَقَالَ: «سَآمُرُكُمْ بِأَمْرٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تُدْرِكُ بِهِ مَنْ سَبَقَكَ وَلَا يُدْرِكُكَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ، تُكَبِّرُ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُسَبِّحُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَخْتِمُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ»