مسند الشاميين للطبراني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند الشاميين للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن عبد الوهاب الحوطي عن أبو المغيرة عن حريز بن عثمان بن جبر عن سليم بن عامر الخبائري

١٠٦٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ الْخَبَائِرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ، يَقُولُ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامٌ شَابٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِي الزِّنَا , فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ , وَقَالُوا: مَهْ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «ذَرُوهُ , ادْنُ» , فَدَنَا حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: «§أَتُحِبُّهُ لِأُمِّكَ؟» قَالَ: لَا , قَالَ: «فَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ , [أَتُحِبُّهُ لِابْنَتِكَ؟» قَالَ: لَا قَالَ: «وَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ] , أَتُحِبُّهُ لِأُخْتِكَ؟» قَالَ: لَا , قَالَ: «فَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِأَخَوَاتِهِمْ , أَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِكَ؟» قَالَ: لَا , قَالَ: «فَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِمْ , [أَتُحِبُّهُ لِخَالَتِكَ؟» قَالَ: لَا , قَالَ: «وَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِخَالَاتِهِمْ] , فَاكْرَهْ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ , وَأَحِبَّ لَهُمْ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ» , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُطَهِّرَ قَلْبِي , فَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَغْفِرْ ذَنْبَهُ , وَطَهِّرْ قَلْبَهُ , وَحَصِّنْ فَرْجَهُ» , قَالَ: فَلَمْ يَكُنْ بَعْدَ ذَلِكَ يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ

مسند الشاميين للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن عبد الوهاب الحوطي عن أبو المغيرة عن حريز بن عثمان بن جبر عن سليم بن عامر الخبائري

١٠٦٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ الْخَبَائِرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ، يَقُولُ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ غُلَامٌ شَابٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِي الزِّنَا , فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ , وَقَالُوا: مَهْ , فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «ذَرُوهُ , ادْنُ» , فَدَنَا حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , فَقَالَ: «أَتُحِبُّهُ لِأُمِّكَ؟» قَالَ: لَا , قَالَ: «فَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ , [أَتُحِبُّهُ لِابْنَتِكَ؟» قَالَ: لَا قَالَ: «وَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ] , أَتُحِبُّهُ لِأُخْتِكَ؟» قَالَ: لَا , قَالَ: «فَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِأَخَوَاتِهِمْ , أَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِكَ؟» قَالَ: لَا , قَالَ: «فَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِمْ , [أَتُحِبُّهُ لِخَالَتِكَ؟» قَالَ: لَا , قَالَ: «وَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِخَالَاتِهِمْ] , فَاكْرَهْ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ , وَأَحِبَّ لَهُمْ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ» , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُطَهِّرَ قَلْبِي , فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَغْفِرْ ذَنْبَهُ , وَطَهِّرْ قَلْبَهُ , وَحَصِّنْ فَرْجَهُ» , قَالَ: فَلَمْ يَكُنْ بَعْدَ ذَلِكَ يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.