مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا، فَمَا فَوْقَهُ كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يَبْلُغَ الْمَاءَ، ثُمَّ يَحْمِلُهُ إِلَى الْمَحْشَرِ»
مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا، فَمَا فَوْقَهُ كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يَبْلُغَ الْمَاءَ، ثُمَّ يَحْمِلُهُ إِلَى الْمَحْشَرِ»
مَنْ ظَلَمَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا، فَمَا فَوْقَهُ كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يَبْلُغَ الْمَاءَ، ثُمَّ يَحْمِلُهُ إِلَى الْمَحْشَرِ»
مُوسَى التَّغْلِبِيُّ عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ 695 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ السُّكَّرِيُّ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ مُوسَى التَّغْلِبِيِّ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ :
مَنْ ظَلَمَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا ، فَمَا فَوْقَهُ كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَبْلُغَ الْمَاءَ ، ثُمَّ يَحْمِلُهُ إِلَى الْمَحْشَرِ .
كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية والنسخة الخطية ، ولعل قوله السكري وهم ، وهو ينسب السمرقندي كما في مصادر الترجمة ، وإنما السكري نسبة شيخه ، أو لعله كان يعرف بنسبة لشيخة لخصيصة ما به ، والله أعلم.