شعب الإيمان للبيهقي - العلمية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان للبيهقي - العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله الحسين بن شجاع بن الحسن الصوفي في جامع المنصوري عن أبو بكر محمد بن جعفر الأنباري عن Muhammad bin Yazid al-Mstmly Abu عن عبد الله بن بكر عن حاتم بن أبي صغيرة و عن أبو طاهر الفقيه عن أبو حامد بن بلال عن أبو الأزهر المصري عن يحيى بن أبي الحجاج عن حاتم بن أبي صغيرة عن عمرو بن دينار الجمحي عن Muhammad bin Ishaq al-Thqfa Thna عن عبد الله بن العباس القرشي عن قام

فقمت و توضأت أصلي خلفه فأخذ بيد فجعلني حذاءه فخنست فقمت خلفه فانصرف رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ما لي كلما جعلتك حادئي خنست قال : فقلت له لا ينبغي لأحد أن يصلي حذاك و أنت رسول الله قال : فدعا الله يزيدني فهما و علما هذا لفظ حديث الفقية و رواه الصوفي بمعناه غير أنه قال في آخره : لا ينبغي لأحد أن يصلي حذاك و أنت رسول الله الذي أعطاك الله فأعجبته فدعا الله أن يزيدني فهما و علما و ذكر الحليمي رحمه : قول الله عز و جل : { إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه } إلى آخر الآية و بسط الكلام في الاحتجاج بالآية في توقير النبي صلى الله عليه و سلم و تعظيمه و ذكر قول الله عز و جل : { و إذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها و تركوك قائما } و ما فيه من التوبيخ على ما كان منهم من انفضاضهم قال : ثم إن المخاطبين بهذه الآية من الصحابة انتهوا إلى العمل بهذا و بلغوا في تعظيم النبي صلى الله عليه و سلم ما عرفوا به بعض حقه

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.