شعب الإيمان للبيهقي - العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ميلك إلى الشيء بكليتك محبة له ثم إيثارك له على نفسه و مالك ثم موافقتك له شرا و جهرا ثم علمك بتقصيرك في حبه
ميلك إلى الشيء بكليتك محبة له ثم إيثارك له على نفسه و مالك ثم موافقتك له شرا و جهرا ثم علمك بتقصيرك في حبه