يا رسول الله أَهْجُرُ دار قومِي التي أصبتُ فيها الذنب ، وأُجَاوِرُك : وأنْخَلْعُ من مالي صدقة إِلى الله وإِلى رسوله ؟ ف قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : يجزيك من ذلك الثلث» . أخرجه رزين. ٩١٤٨- (د) ثابت بن الضحاك - رضي الله عنه - : قال : «نذر رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينحر إِبلا بِبُوَانَةَ. فأتى رسول الله فأخبره. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : هل كان فيها وثَن من أَوثان الجاهلية يُعبَد ؟ قالوا : لا. قال : هل كان فيها عيد من أعيادهم ؟ قالوا : لا. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : أَوْفِ بنذرك. فإنه لا وفاء لنذر في معصية ، ولا فيما لا يملك ابن آدم» . أخرجه أبو داود. ٩١٤٩- (د) ميمونة بنت كردم - رضي الله عنها - : قالت : «خرجتُ مع أبي في حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم . فرأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسمعتُ الناسَ يقولون : رسولُ الله. فَجَعَلْتُ أَبُدُّهُ بَصَرِي. فدنا إِليه أبى ، وهو على ناقة له ، معه دِرّة كَدِرَّة الكُتَّاب. فَسمعتُ الأعراب والناس يقولون : الطَّبْطَبِيَّة ، الطبطبية. فدنا إِليه أبي. فأخذ بقدَمه. قالت: فأقَرّ له. ووقف عليه فاستمع منه. فقال : يا رسول الله ، إني نذرت إنْ وُلِدَ لي وَلَد ذكر أن أنْحَرَ على رأس بُوَانَةَ ، في عَقبة من الثنايا ، عِدّة من الغَنَمَ - قال : لا أعلم إِلا أنها قالت: خمسين - فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : هل بها من الأوثان شيء ؟ قال : لا. قال : فأوْفِ بما نذرت به لله. قالت : فجمعها. فجعل يذبحها. فانفلتَتْ منه شاة ، فطلبها ، وهو يقول : اللهم أوْفِ عَنِّي نذري. فظفر بها فذبحها» ، أخرجه أبو داود. ٩١٥٠- (د) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : أن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقالت: «يا رسول الله ، إِني نذرتُ إن انصرفتَ من غزوك سالما غانما أن أضرب على رأسك بالدُّفّ ؟ قال : إن كنتِ نذرتِ فأوف بنذرك ، وإِلا فلا. قالت: ونذرتُ أن أذبح لمكانِ كذا وكذا - مكان يَدْبَحُ فيه أهل الجاهلية - فقال : هل كان بذلك المكان وثن من أوثان الجاهلية يُعْبَدُ ؟ قالت: لا. قال : هل كان فيه عيد من أعيادهم ؟ قالت: لا. قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : أوفِ بنذركِ» . أخرج أبو داود منه : «أن امرأة قالت : يا رسول الله إِني نذرت أن أضرب على رأسك بالدفّ. قال: أوف بنذرِكِ» . لم يزد على هذا. والرواية الأولى ذكرها رزين.