لا تنذروا. فإن النذر لا يغني من القَدر شيئا ، وإنما يستخرج به من البخيل» . وأخرج الترمذي، والنسائي هذه الرواية الآخرة. وفي أخرى للنسائي : «لا يأتي النذرُ ابنَ آدم شيئا لم أقدره عليه ، ولكنه شيء أستخرج به من البخيل» . وأخرج أبو داود نحو الرواية الأولى. وقال في آخرها : «يؤتِي عليه ما لم يكن يؤتي من قبل» . ٩١٣٢- (م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : «أن امرأة شَكَتْ شكوى ، فقالت: إن شفاني الله لأَخْرُجَنَّ فَلأُصَلِّيَنَّ في بيت المقدس، فَبَرأت ، ثم تجهَّزَتْ تُرِيد الخروج. فجاءت ميمونةَ تُسَلِّمُ عليها ، فأخبرتها بذلك. فقالت: اجْلِسي فَكُلِي ما صَنَعْتِ. وصَلِّي في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم . فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إِلا مَسْجِدَ الكعبة» . أخرجه مسلم.