الأحاديث التي سقطت من مطبوع المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
كان نوح (¬٧) ﷺ مكث في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا يدعوهم، حتى كان آخر زمانه، وغرس شجرة فعظمت وذهبت كل مذهب، ثم قطعها، ثم جعل (¬١) يعملها سفينة، ويمرون عليه فيسألونه؟ فيقول: أعملها سفينة. فيسخرون منه ويقولون: تعمل سفينة في البر، وكيف تجري؟! قال: سوف تعلمون. فلما فرغ منها وفار التنور وكثر الماء في السكك، خشيت أم الصبي عليه، وكانت تحبه حبًا شديدًا، فخرجت إلى الجبل حتى بلغت ثلثه (¬٢)، فلما بلغها الماء خرجت حتى بلغت (¬٣) ثلثي الجبل، فلما بلغها الماء خرجت به حتى استوت (¬٤) على الجبل، فلما بلغ الماء رقبتها (¬٥)، رفعته بيديها حتى ذهب بهما الماء، فلو رحم الله منهم أحدًا رحم أم (¬٦) الصبي» (¬٧). لا يروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به موسي بن يعقوب.