قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «وُلِدَ لِي الليلةَ غُلام ، فسمّيتُهُ باسم أبي إِبراهيم ، ثم دفعه إِلى أُمِّ سَيف - امرأة قَين. يقال له: أبو سَيْف - فانطلق يأتيه، واتبعته ، فانتهينا إِلى أبي سيف - وهو ينفخ بكيره وقد امتلأ البيت دخانا - فأسرعتُ المشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: يا أبا سيف ، أمْسِكْ ، جاء رسولُ الله فأمسك ، فدعا النبيُّ صلى الله عليه وسلم بالصبي ، فضمه إِليه ، وقال : ما شاء الله أن يقول ، فقال أنس : لقد رأيته وهو يَكِيد بنفسه بين يديْ رسول الله صلى الله عليه وسلم . فدمعتْ عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: تدمع العين ، ويَحْزَن القلب ، ولا نقول إِلا ما يرضي ربنا ، واللهِ يا إبراهيم إنا بك لمحزونون» . أخرجه مسلم. ٨٧٨٠- ( م ) عمرو بن سعيد عن أنس - رضي الله عنه - قال : إنه لما توفي إبراهيم قال رسول الله : «إن إبراهيم مات في الثدي، وإن له لظئرين يكملان رضاعه في الجنة، وإنه ابني» أخرجه مسلم. ٨٧٨١- ( خ ) البراء بن عازب رضي الله عنه قال : «لما توفي إبراهيم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن له مرضعا في الجنة» . أخرجه البخاري.