جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ت) أسماء بنت عميس رضي الله عنها
مَنْ كانَتِ الآخرةُ هَمَّهُ ، جعل الله غِناه في قلبه ، وجمع عليه شَمْلَهُ ، وأتَتْهُ الدنيا وهي راغِمَة ، وَمَنْ كانت الدنيا هَمَّه ، جعل الله فَقْرَه بين عينيه ، وفَرَّق عليه شَمْلَهُ ، ولم يأتهِ من الدنيا إلا ما قُدِّر له» . زاد في رواية «فلا يُمسي إلا فقيرا ، ولا يُصْبِحُ إلا فقيرا ، وما أقْبَلَ عبد الى الله بِقَلْبِهِ ، إلا جعَلَ الله قُلُوبَ المؤمنين تنقاد إليه بالوُدِّ والرحمة ، وكان الله بكل خير إليه أسْرَع» أخرجه الترمذي.