بينما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، وامرأة من الأنصار على ناقة لها فضَجِرتْ فلَعَنَتْها ، فسمع ذلك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال : خذوا ما عليها ودَعُوها فإنها ملعونة ، قال عمران : فكأني أراها الآن تمشي في الناس ، ما يعْرِضُ لها أحد» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود : «أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان في سفر ، فسَمِعَ لعنة ، فقال ما هذه ؟ قيل : هذه فلانة لعنت راحلتها ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : ضَعُوا عنها ، فإنها ملعونة ، فوَضعوا عنها ، قال عمران : فكأني أنظر إليها ، ناقة ورقاءَ» . ٨٤٥٢- ( م ) أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه قال : «بينما جارية على ناقةِ عليها بعض متاع القوم ، إذ بصُرَتْ بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم ، وتضايق بهم الجبلُ ، فقالت : حلّ حلُ ، اللهم العنْها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تصاحِبنا ناقة عليها لعنة» . وفي رواية : «لا، أيمُ الله - لا تصاحبْنا ناقة عليها لعنة من الله ، أو كما قال» أخرجه مسلم.