جامع الأصول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

أربعة شهداء ، وإلا حد في ظهرك ، فردد عليه ذلك مِرارا ، فقال له هلال :والله يا رسولَ الله يعلم إني لصادق وليُنزِلن الله عليك ما يبَرئ به ظهري من الحدِّ ، فبينما هم كذلك إذ نزلت عليه آية اللعان : {والذين يرمون أزواجهم...} إلى آخر الآية : فدعا هلالا ، فشهد أربع شهادات بالله : إنه لمن الصادقين ، والخامسة : أنَّ لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ، ثم قامت ، فشهدت [ أربع شهادات : إنه لمن الكاذبين] ، فلما كانت في الرابعة - أو الخامسة - قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : قِفُوهَا ، فإنها موجِبة ، فتلكأت ، حتى ما شككنا أنها ستعترف ، ثم قالت : لا أفضَحُ قومي سائر الأيام ، فمضَتْ على اليمين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنِظروها ، فإن جاءت به أبيض سبطا قضيء العينين ، فهو لهلال بين أمية ، وإن جاءت به آدم جعدا ربْعا، حمشَ الساقين ، فهو لشريك بن سحماء ، فجاءت به آدم جعدا ربعا ، حمشَ الساقين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لولا ما سبق فيها من كتاب الله لكان لي ولها شأن» . ٨٣٨٥- ( خ د ت ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : «جاء هلال ابن أمية - وهو أحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم - من أرضه عِشاء ، فوجد عند أهله رجلا ، فرأى بعينيه ، وسمع بأُذنيه ، فلم يَهِجه حتى أصبح ، ثم غدا على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسولَ الله ، إني جئت أهلي عِشاء فوجدت عندهم رجلا ، فرأيت بعيني ، وسمعت بأذني ، فكره رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ما جاء به ، واشتد عليه ، فنزلت : {والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفُسهم فشهادةُ أحدهم أربعُ شهادات بالله إنه لمن الصادقين} - إلى قوله - {والخامسةَ أنَّ غضب الله عليها إن كان من الصادقين} [ النور : ٦ - ٩] فَسُرّي عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال : أبشر يا هلال ، قد جعل الله لك فرجا ومخرجا ، قال هلال قد كنت أرجو ذلك من ربي تعالى ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : أرسلوا إليها فجاءت ، فتلاها عليهما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : وذكرهما ، وأخبرهما أن عذاب الآخرة أشد من عذاب الدنيا ، وقال هلال : والله لقد صَدَقْتُ عليها ، فقالت : كذب ، فقال لاعِنُوا بينهما ، [ فقيل لهلال : اشهد] فشهد هلال أربعَ شهادات بالله إنه لمن الصادقين ، فلما كانت الخامسة ، قيل له : يا هلال اتق الله، فإن عذاب الدنيا أهونُ من عذاب الآخرة ، وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب، فقال : والله لا يعذِّبني الله عليها ، كما لم يجلِّدْني عليها ، فشهد الخامسة : أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ، ثم قيل لها : اشهدي ، فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين ، فلما كانت الخامسة قيل لها : اتقي الله ، فإن عذاب الدنيا أهّونُ من عذاب الآخرة ، وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب ، فتلكَّأتْ ساعة ، ثم قالت : والله لا أفضح قومي ، فشهدت الخامسة : أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ، ففرَّق رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بينهما ، وقضى أن لا يُدْعَى ولدها لأب ، ولا ترمَى، ولا يرمَى ولدُها ، ومَنّ رماها أو رمي ولدها ، فعليه الحدُ ، وقضى أن لا بيت عليه لها، ولا قوتَ ، من أجل أنهما يتفرَّقان من غير طلاق ، ولا مُتَوفَّى عنها ، وقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : إن جاءت به أُصَيهب ، أريصح ، أُثَيبج ، ناتئ الأليتين حَمشَ الساقين ، فهو لهلال ، وإن جاءت ، به أورقَ جعْدا جماليا ، خدَلجَ الساقين ، سابغ الأليتين ، فهو للذي رُمِيتْ به ، فجاءت به أورقَ جعدا جُماليا خدلج الساقين ، سابغ الأليتين ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : لولا أيْمان لكان لي ولها شأن ، وقال عكرمة : فكان ولدُها بعد ذلك أميرا على مصر ، وما يدعى لأب» . وفي رواية : «أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم بشريك بن سَحّماء، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : البيِّنةَ ، أو حَد في ظهرك : يا رسولَ الله إذا رأى أحدُنا رجلا على امرأته يلتمس البينةَ ؟ فجعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقول : البينَةَ ، وإلا فحد في ظهرك، فقال هلال : والذي بعثك بالحق إني لصادق ، ولينزِلنَّ الله في أمري ما يبرِّئ ظهري من الحدِّ. فنزلت : {والذين يرمون أزواجَهم ولم يكن لهم شهداءُ إلا أنفسهم} فقرأ حتى بلغ {من الصادقين} فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم ، فأرسل إليهما ، فجاءا، فقام هلال بن أمية ، فشهد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : إنَّ الله يعلم أن أحدكما كاذب ، فهل منكما من تائب ؟ ثم قامت ، فشهدت ، فلما كانت عند الخامسة {أنَّ غضب الله عليها إن كان من الصادقين} قالوا لها : إنها موجبة ، قال ابن عباس : فتلكَّأت ونكصت ، حتى ظننا أنها سترجع ، فقالت : لا أفضح قومي سائر اليوم ، فمضت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أبصرِوها فإن جاءت به أكحل العينين ، سابغ الأليتين ، خدَلج الساقين، فهو لشريك بن سحماء ، فجاءت به كذلك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لولا ما مضى من كتاب الله ، لكان لي ولها شأن» أخرجه أبو داود. ٨٣٨٦- ( خ م ط ت د س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال سعيد بن جبير : «سُئلتُ عن المتلاعنين في إمرةِ مُصعب بن الزبير : أيفرَّق بينهما ؟ قال : فما درَّيتُ ما أقول: فمضيت إلى منزل ابن عمر بمكة ، فقلت للغلام : استأذن لي ، قال : إنه قائل ، فسمع صوتي ، فقال : ابن جبير ؟ قلت : نعم ، قال : ادخل ، فول الله ماجاء بك هذه الساعة إلا حاجة ، فدخلْتُ ، فإذا هو مُفْترِش برذعَة له ، متوسِّد وِسادة حشّوها ليف ، قلت : أبا عبد الرحمن ، المتلاعنان أيُفرَّق بينهما ؟ قال : سبحان الله ! نعم إن أول من سأل عن ذلك : فلان بن فلان، قال : يا رسولَ الله ، أرأيتَ أنّ لو وجد أحدنا امرأته على فاحشة ، كيف يصنع ؟ إن تكلَّم تكلم بأمر عظيم، وإن سكتَ سكت على مثل ذلك ، قال : فسكتَ النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجبه ، فلما كان بعد ذلك أتاه ، فقال : إن الذي سألتُك عنه قد ابتليتُ به ، فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات في سورة النور {والذين يرمون أزواجهم } فتلاهن عليه ، ووعظه وذكّره وأخبره : أن عذاب الدنيا أهونُ من عذاب الآخرة ، فقال : لا ، والذي بعثك بالحق ما كذبتُ عليها ، ثم دعاها فوعظها ، وذكّرها ، وأخبرها : أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة ، قالت : لا ، والذي بعثك بالحق إنه لكاذب ، فبدأ بالرجل ، فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين ، والخامسةُ أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ، ثم ثنَّى بالمرأة ، فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين ، والخامسة : أن غضب الله عليه إن كان من الصادقين ثم فرق بينهما» . وفي رواية عن سعيد عن ابن عمر قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم للمتلاعنين : «حسابكما على الله ، أحدكما كاذب ، لا سبيل لك عليها ، قال : يا رسولَ الله ما لي؟ قال: لا مال لك، إن كنت صدقتَ عليها فهو بما استحللتَ من فرجها ، وإن كنت كذبت عليها فذلك أبعدُ لك منها» . وفي أخرى عنه عن ابن عمر قال : فرَّق رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بين أخوَيَ بني العَجلان، وقال: «الله يعلم أنَّ أحدَكما كاذب ، فهل منكما تائب ؟» . وفي أخرى : قال سعيد بن جبير : «لم يُفْرِّق المُصْعَبُ بينَ المتلاعِنيْنِ ، قال سعيد : فذُكرِ ذلك لعبد الله بن عمر ، فقال : فرَّق رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بين أخوي بني العجلان» . وفي أخرى عنهقال : قلتُ لابن عُمَرَ : رجل قذف امرأته ؟ فقال : «فرق النبيُّ صلى الله عليه وسلم بين أخوي بني العجلان ، وقال : الله يعلم أنَّ أحدَكُما كاذب فهل منكما تائب ؟ - ثلاثا - فأبيا ، ففرَّق بينهما» . وفي رواية نافع عن ابنِ عُمَرَ : «أنَّ رجلا رمى امرأتَه ، وانتفى مِنّ ولدها في زمانِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرَهما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فتلاعنا كما قال الله عز وجل ، ثم قضى بالولدِ للمرأةِ ، وفرَّق بين المتلاعنينِ» . وفي رواية قال : «لاعنَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بين رجل من الأنصار وامرأته ، وفرَّق بينهما» . وفي أخرى : «أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لاعنَ بين رجل وامرأته ، وانتفى من ولدها ، ففرَّقَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بينهما ، وألحقَ الولدَ بأُمِّه» . أخرجه البخاري ومسلم ، إلا أنَّ الرواية الأولى لفظ مسلم ، وهي أتمُ والسادسة لفظ البخاري ، وهي أتمُّ. وأخرج الترمذي والنسائي الأولى ، إلا أن النسائي أسقط منها من قوله : «فقلتُ للغلام : استأذن - إلى قوله - حشوها ليف -» . وأخرج الموطأ والترمذي وأبو داود والنسائي أيضا الرواية الآخرة. وأخرج أبو داود أيضا والنسائي الرواية الثانية. وأخرج النسائي أيضا الرابعة. وله في أخرى مثل الثانية ، وزاد فيها من طريق أخرى قال : «قال الرجل : مالي ؟ قال: لا مالَ لك ، إن كنتَ صادقا فقد دخلتَ بها ، وإن كنت كاذبا ، فهو أبعدُ لك» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.