أُوقِدَ على النار ألف سنة حتى احمَرَّتْ ، ثم أُوقِدَ عليها ألف سنة حتى ابْيَضَّتْ ، ثم أُوقِدَ عليها ألفُ سنة حتى اسودَّت ، فهي سوداءُ مظلمة» . أخرجه الترمذي. وزاد رزين : «فلو أنَّ أهل النار وجدوا مثل ناركم هذه لقالوا فيها» . قال الترمذي : وروي موقوفا على أبي هريرة ، وهو أصح. وفي أخرى لرزين : «أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر النار ، فقال : أترونها حمراء مثل ناركم هذه التي تُوقدون ؟ إنها لا أشدُّ سوادا من القار ، ولو أن أهل النار أصابوا ناركم هذه لناموا فيها - أو قال : لقالوا فيها» . وفي رواية الموطأ أنه قال : «أترونها حمراء كناركم هذه لهي أسود من القار ، والقارُ : الزفت» . ٨٠٥٧- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «لسرَادِق النار أربعُ جُدُر، كُثُف كلُّ جدار : مسيرةُ أربعين سنة» أخرجه الترمذي. ٨٠٥٨- ( ت ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «لو أنَّ رَصاصَة مثل هذه - وأشار إلى مثل الجمجةِ - أرسِلتْ من السماء إلى الأرض - وهي مسيرة خمسمائة سنة - لبَلَغتْ الأرض قبل الليل ، ولو أنَّها أرسِلَتْ من رَأس السلسة لسارَت أربعين خريفا الليل والنهار ، قبل أن تبلغ أصلَها ، أو قعرها» أخرجه الترمذي. ٨٠٥٩- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : «كُنَّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذ سَمِع وجبَة ، فقال : أَتَدْرُونَ ما هذا ؟ قلنا : الله ورسولهُ أعلم ، قال : هذا حجر رُميَ به في النار منذ سبعين خريفا فهو يَهوي في النار الآن حيث انتهى إلى قعرها» زاد في رواية : «فسمعتم وجبَتَها» أخرجه مسلم.