جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
م ) أنس بن مالك - رضي الله عنه
مَجْلسا وصفَ فيه الجنة ، حتى انتهى ، ثم قال في آخر حديثه : فيها مالا عين رأتْ ولا أذن سَمِعتْ ، ولا خطر على قلب بشر ، ثم اقترأ هاتين الآيتين {تَتَجافى جنوبُهم عن المضاجع يدْعُون ربَّهم خوفا وطمَعا ومِّما رزقناهم ينفقون ، فلا تَعْلَمُ نَفْس ما أُخْفِيَ لهُم مِنّ قرَّة أعيُن جزاء بما كانوا يعملون} [ السجدة : ١٦و ١٧]» . قال أبو صخر حُميد بن زياد : فأخبرتُ بها محمدَ بنَ كعب القرظَّي ، فقال : أبو حازم حدَّثَك بهذا ؟ قلتُ : نعم ، قال : إن ثمَّ لكيسا كثيرا ، إنهم أخفَوْا لله عمَلا، فأخفى الله لهم ثوابا ، ولو قدِمُوا عليه أقرَّ تلكَ الأعينَ. أخرجه البخاري.