جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
م ) يسير بن جابر - أو أسير - رضي الله عنه عن هاجت ريح حمراء بالكوفة
سمعتم بمدينة ، جانبُ منها في البرِّ ، وجانبُ منها في البحر ؟ قالوا : نعم يارسول الله ، قال: لاتقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق ، فإذا جاؤوها نزلوا ، فلم يقاتلوا بسلاح ، ولم يرموا بسهم ، قالوا : لا إله إلا الله ، و الله أكبر فيسقط أحدُ جانبيها - قال ثور بن يزيد : لاأعلمه إلا قال : الذي في البحر - ثم يقولون الثانية : لا إله إلا الله ، واللَّه أكبر ، فيسقط جانبها الآخر ، ثم يقولون [ الثالثة] : لا إله إلا الله ، واللَّه أكبر ، فيُفْرَّج فيدخلونها فيغنمون، فبينما هم يقتسمون المغانم ، إذا جاءهم الصريخ ، فقال : إنَّ الدجالَ قد خرج، فيتركون كلَّ شيء ويرجعون» أخرجه مسلم.