لا تقوم الساعةُ حتى تقاتلوا قوما نِعالُهم الشَّعَر ، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما كأنَّ وجوههم الَمجانُّ المطرَقة» . قال سفيان : زاد فيه في رواية : «صِغارَ الأعين ، ذُلْفَ الأنوف ، كأنَّ وجوهَم المجانُّ المطرَقة» . وفي رواية قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «تقاتلون بين يدي الساعة قوما نعاُلهم الشعر ، كأنَّ وجوهَهم المجانُّ المطرَقة ، خُمْرُ الوجوه ، صغارُ الأعين» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري عن قيس بن أبي حازم قال : أتينا أبا هريرة ، فقال : «صحبتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين ، لم أكنْ في سِنيَّ أحرصَ على أن أعِي الحديث مِنِّي فيهنّ، سمِعتُه يقول - وقال هكذا بيده - بين يدي الساعة تقاتلون قوما نعالهم الشعر ، وهو هذا البارزُ. قال سفيان مرة : وهم أَهْلُ البارز ، ويعني بأهل البارز أهل فارس ، كذا هو بلغتهم» . وللبخاري أيضا : وزاد في آخره «وتجدون خير الناس أشَدّهم كراهيهّ لهذا الأمر، حتي يقع فيه ، والناسُ معادن ، خيارُهم في الجاهلية خيارُهم في الإسلام ، إذا فَقُهُوا، وليأتين على أحدكم زمانُ لأنْ يراني أحبَّ إليه من أن يكون له مثلُ أهله وماله» . وله أيضا : قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «لاتقوم الساعة حتي تقالوا خُوزا وكِرْمانَ من الأعاجم ، خُمْرَ الوجوه ، فُطْسَ الأنوف، صغارَ الأعين ، وجوهم المجانُّ المطرقة ، نعالهم الشعر» . ولمسلم : أَّن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : «لاتقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون التركَ، قوما وجوههم كالمجانِّ المطرَقة ، يلبسون الشعر ، ويمشون في الشعر» وأخرج أبو داود الأولى والآخرة ،وأخرج الترمذي الأولى ،وأخرج [ أبو داود] والنسائي الآخرة ، إلأ أنَّ أبا داود لم يذكر «يمشون في الشعر» . ٧٨٧١- ( خ ) عمرو بن تغلب رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «إنَّ من أشراط الساعة : أن تقاتلوا قوما ينتعلون نعال الشعر ،وإنّ من أشراط الساعة : أن تقاتلوا قوما عِراضَ الوجوه ، كأنَّ وجوهَهم المجانُّ المطرَقةُ» أخرجه البخاري.