جامع الأصول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ت) أبو هريرة- رضي الله عنه

إنَّكم في زَمانِ مَن تَرَكَ فيه عُشْرَ ما أْمِرَ بهِ هَلَكَ، ثم يأتي زمان مَنْ عَمِلَ فيه بعُشْرِ ما أُمر به نَجا، وإنَّ مِنْ ورائِكم أيامَ الصبرِ، الصَّبْرُ فيهنَّ كالقَبض على الجَمْرِ، وإِنَّ العِبادَةَ في الهَرْج كهجرة إلي» . أخرجه الترمذي، إلى قوله : «نجا» . ٧٤٥٥- (ت ) أنس بن مالك- رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «يأتي على الناس زمان، الصابر فيه على دِينه، كالقابض على الجمر» . أخرجه الترمذي. ٧٤٥٦- (خ) واقد بن محمد رحمه الله عن أبيه عن ابن عُمَرَ - أو ابن عَمرو- قال : «شَبَّكَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَصابعه، وقال : كيف أنت يا عبد الله بن عمرو إذا بقيتَ في حُثالة قد مَرِجَتْ عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فصاروا هكذا، قال : فكيف [أصنع] يا رسول الله ؟ قال : تأخذُ ما تعرِف، وتَدَعُ ما تُنْكِرُ، وتُقبل على خاصتك، وتَدَعُهم وعوامَّهم» وفي حديث عاصم بن محمد بن زيد قال : سمعت هذا من أبي، فلم أحفظه، فَقوَّمَهُ لي واقد عن أبيه، قال : سمعت أبي وهو يقول : قال عبد الله : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «يا عبد الله بن عمرو، كيف أنت إذا بقيت...» وذكر الحديث. أخرجه البخاري. قال الحميدي : وليس هذا الحديث في أكثر النسخ، وإنما حكى أبو مسعود : أنه رآه في كتاب ابن رُميح عن الفِرَبْري، وحماد بن شاكر عن البخاري. وفي رواية أوردها رزين : أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : «كيف بكم وبزمان تُغَرْبلُ الناس في غَرْبلة، ثم تبقى حُثَالَة من الناس قَدْ مَرِجَتْ عُهُودهم وأماناتُهُم، واختلفوا هكذا - وشبك بين أصابعه - قالوا : كيف بنا يا رسول الله؟ قال : تأخذون ما تعرفون، وتذَرون ما تُنكِرون، وتُقْبِلون على أمرِ خاصَّتكم، وتذَرون أمر عامَّتكم» . وفي أخرى ذكرها أيضا قال : «بينما نَحْنُ جُلُوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ ذَكر الفتنة فقال : إذا رأيتم الناس مرِجت عهودهم، وَخفّت أماناتهم، وكانوا هكذا - وشبَّك بين أصابه ٠- قال ابن عمرو : فقمت إليه، ققلت : كيف أفعل عند ذلك، جعلني الله فداك ؟ قال : الزَمْ بيتك، وامْلِكْ عليك لسَانَكَ، وخذ ما تعرف، ودَعْ ما تنكر، وعليك بأمر خاصَّةِ نَفْسِكَ، ودَعْ عَنْكَ أمر العامة» . ٧٤٥٧- (د) أبو ذر الغفاري- رضي الله عنه : قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «يا أبا ذرّ، قلت : لَبَّيْكَ يا رسول الله وسعديك...» فذكر الحديث. كذا قال أبو داود، ولم يذكر لفظه، وقال فيه: «كيف أنت إذا أصابَ الناسَ موت يكون البيت [ فيه] بالوَصيف ؟ قلت : الله ورسوله أعلم - أو قال : ما خارَ الله لي ورسوله - قال : عليك بالصبر - أو قال : تَصْبرُ - ثم قال لي : يا أبا ذرِّ، قلت : لبيك وسعديك، قال: كيف أنت إذا رأيت أحجارَ الزيت قد غَرِقَتْ بالدَّم ؟ قلت : ما خار الله لي ورسوله، قال : عليك بمن أنتَ منه، قلت : يا رسول الله : أفلا آخُذُ سيفي فأضَعُهُ على عاتقي؟ قال : شاركتَ القوم إذا، قلت : فما تأمرني ؟ قال : تَلْزَمُ بَيْتَكَ قلت : فإِن دُخل على بيتي ؟ قال : إن خشيت أن يَبْهَرَكَ شعاعُ السيف، فألقِ ثوبك على وجهك، يبوء بإثمِكَ وإثمِهِ» أخرجه أبو داود. ٧٤٥٨- (د) أبوذر الغفاري رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفَيء ؟ قلت : أما والذي بعثك بالحق، أضع سيفي على عاتقي، ثم أضرب به حتى ألقاك، أو ألْحَقَكَ قال : أوَلا أدُلُّك على خير من ذلك؟ تصبر حتى تلقاني» أخرجه أبو داود.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.