جامع الأصول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
د س) أبو نجيح السلمي - رضي الله عنه عن حاصرنا مع

من بَلَغَ بِسَهْم في سبيل الله ، فله درجة... وساق الحديث» ولم يذكره أبو داود ، ثم قال : وسمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : «أيُّما رَجُل مسلم أعتق رجلا مسلما، فإن الله عز وجلَّ جاعل وِقاءَ كلِّ عظم من عظامه عظما من عظام مُحَرَّرِهِ من النار ، وأيُّما امرأة أعتقتْ امرأة مسلمة ، فإنَّ الله تبارك وتعالى جَاعِل وِقاءَ كلِّ عظم من عظامِها عظما من عظام محررَّها من النار يوم القيامة» . وفي رواية : قال شُرحبيل بن السِّمط لعمرو بن عَبَسة - هو أبو نَجيح - حدِّثْنا حديثا سمعتَه من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : «مَنْ أعتق رقبة مؤمنة كانت فِداءه من النار» أخرجه أبو داود. ٧٢٦٧- (د) شرحبيل بن السمط - رضي الله عنه - : قال لكعب بن مُرَّةَ - أو مرةَ بنِ كعب - حدِّثنا حديثا سمعتَه من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر معنى حديث معاذ [إلى] قوله : أيُّما امْرئ أعتق مسلمِا ، وأيُّما امرأة أعتقت امرأة - وزاد : أيُّما رجل أعتق امرأتين مُسلمتين ، إلا كانتا فَكاكه من النار ، يُجزِئُ مكان [كلِّ] عظمين مِنْهُما عظما من عظامِهِ. أخرجه أبو داود هكذا ، ومعاذ هو ابن هشام ، أحد رواة حديث أبي نَجيح. ٧٢٦٨- (د) الغريف بن [عياش بن فيروز] الديلمي - رحمه الله - : قال : أتَيْنَا واثلةَ بنَ الأسقع ، فقلنا : حدِّثْنا حديثا ليس فيه زيادة ولا نقصان ، فَغَضِبَ ، وقال : إن أحدَكم لَيَقْرَأ ومُصْحَفه معلَّق في بيتِه ، فيزيدُ ويَنْقصُ ، فقلنا : إنما أردنا حديثا سَمِعْتَه من النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فقال : «أتينا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في صاحب لنا أوجبَ - يعني النار - بالقتل ، فقال : أعتقوا عنه ، يُعْتِق الله بكل عضو منه عضوا منه في النار» .أخرجه أبو داود. ٧٢٦٩- (د ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : «مَا مِنْ رَجُل يَعُودُ مريضا مُمْسيا ، إلا خرج معه سبعون ألف ملك ، يستغفرون له حتى يصبحَ ، وكان له خَريف في الجنة ، ومن أتاه مُصبحا ، خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يُمْسِيَ ، وكان له خَرِيف في الجنة» . وفي رواية عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم بمعناه ، ولم يذكر الخريف ، أخرجه أبو داود ، وقال : وقد روي من غير وجه عن علي عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم . وفي رواية أخرى قال : جاء أبو موسى إلى الحسنِ بنِ عليّ يعودُه ، قال أبو داود ... وساق الحديث ، معنى قول علي - رضي الله عنه -. وفي رواية الترمذي عن ثُوَيْر عن أبيه ، قال : أخذ عليُّ بنُ أبي طالب بيدي ، فقال : انطلق بنا إلى الحسن نعوده ، فوجدنا عنده أبا موسى ، فقال له عليّ : أعائدا جئتَ يا أبا موسى ، أم زائرا ؟ قال : بل عائدا ،قال عليّ : فإني سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : «مَا مِنْ مسلم يعودُ مسلما مريضا غُدْوَة ، إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يُمْسِيَ ، وإن عاده عَشية صلَّى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبحَ ، وكان له خريف في الجنة» . ٧٢٧٠- (م ت) ثوبان - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «عائِدُ المريضِ في مَخْرَفَةِ الجنة» . وفي رواية قال : «من عاد مريضا ، لم يزل في خُرْفَةِ الجنة حتى يرجعَ» . وفي أخرى «لم يزل في خُرفة الجنة ، قيل : يا رسول الله ، وما خُرفة الجنة ؟ قال : جناها» .أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي «أن المسلم إذا عَادَ أخاه المسلم لم يزل في خُرْفَةِ الجنة» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.