صلاةُ الجماعةِ أفضلُ من صلاة الفَذِّ بسبع وعشرين درجة» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والنسائي. وللبخاري عن أبي هريرة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال : «تفضُل صلاةُ الجميع على صلاةِ أحدِكم وحدَه بخمس وعشرين جزءا» ثم قال : وقال شعيب : وحدثني نافع عن ابن عمر قال: «تفضُلُها بسبع وعشرينَ درجة» موقوف. ولمسلم مرفوعا وقال : «ببضع وعشرين» . وفي رواية الترمذي : «صلاةُ الجماعة تَفْضُل على صلاةِ الرجل وحدَه بسبع وعشرينَ درجة» . ٧٠٧٢- (خ م ط ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : «تفضُلُ صلاة الجميع صلاةَ أحدكم وحدَه بخمس وعشرين جزءا وتجتمع ملائكةُ الليل وملائكةُ النهار في صلاة الفجر ، ثم يقول أبو هريرة : اقرؤوا إن شئتم {وقُرْآنَ الفجر ، إنَّ قُرْآنَ الفجر كانَ مَشْهودا} [الإسراء : الآية ٧٨]» . قال البخاري : قال شعيب:وحدَّثني نافع عن ابن عمر «تفضُلُها بسبع وعشرين» . وفي رواية لمسلم قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «صلاةُ الجماعة تَعدِل خمسا وعشرينَ صلاة من صلاةِ الفَذِّ» . وفي أخرى له قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «صلاة مع الإمام أفضلُ من خمس وعشرينَ صلاة يصلِّيها وحدَهُ» . وأخرج «الموطأ» والترمذي والنسائي الرواية الأولى ، إلِى قوله : «جزءا» ، وأخرجها النسائي أيضا بتمامها ، وقال الترمذي : «تزيد» بدل «تفضل» . ٧٠٧٣- (خ د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «صلاة الجماعة تفضُلُ صلاةَ الفذِّ بخمس وعشرينَ درجة» . وفي رواية أبي داود قال : «الصلاةُ في الجماعة تَعْدِل خَمْسا وعشرين صلاة ، فإذا صلاها في فَلاة فأتم ركوعها وسجودها ، بلغت خمسين» .