تُفْتَحُ اليمن ، فيأتي قوم يَبُسُّون ، فيتحمَّلون بأهليهم ومن أطاعهم ، والمدينةُ خير لهم لو كانوا يعلمون ، وتُفتَحُ الشام ، فيأتي قوم يَبُسُّون ، فيتحمَّلون بأهليهم ومن أطاعهم ، والمدينةُ خير لهم لو كانوا يعلمون ، وتفتح العِرَاق ، فيأتي قوم يَبُسُّون فيتحمَّلون بأهليهم ومن أطاعهم ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون» . أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» ولمسلم نحوها ، وهذه أتم. ٦٩٣٥- (خ م ط ت س) جابر - رضي الله عنه - قال : جاء أعرابيّ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فبايعه على الإسلام ، فجاء من الغد محموما - وفي رواية : فأصاب الأعرابيَّ وَعَك بالمدينة - فقال : أقِلْني بيعتي ، فأبى ، ثم جاءه ، فقال : أقلني بيعتي ، فأبى ، فخرج الأعرابيُّ ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «إنما المدينة كالكير ، تنفي خَبَثَها ويَنصَع طَيِّبُها» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي والنسائي ، ولم يذكر النسائي وعكه. ٦٩٣٦- (خ م ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «أُمِرْتُ بقرية تأكلُ القُرَى ، يقولون : يثربُ ، وهي المدينةُ ، تنفي الناسَ كما ينفي الكيرُ خَبَثَ الحديد» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» .