جامع الأصول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
س) ميمونة - رضي الله عنها عن من صلى في مسجد

الصَّلاةُ فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مَسْجِدَ الكعبةِ» أخرجه النسائي. ٦٨٩٩- (خ م ت س) أبو شريح العدوي - رضي الله عنه - قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة - : «ائذن لي أيُّها الأميرُ أحَدِّثكَ قَوْلا قام به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الغَدَ من يوم الفتح ، سمعَتْهُ أُذُنايَ ، ووَعَاهُ قلبي ، وأبْصَرَتْهُ عَيْنَايَ ، حين تَكَلَّم به : أنه حمِدَ الله وأثنى عليه ، ثم قال : إنَّ مكَّةَ حرَّمها الله ، ولم يحرِّمْها الناس ، فلا يحل لامْرئ يؤمن بالله واليومِ الآخِرِ أن يَسفِك فيها دَما ، ولا يَعْضِد فيها شَجرة ، فإنْ أحَد ترخَّص لقتالِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فيها ، فقولوا له : إنَّ الله قد أذِنَ لرَسُوله ، ولن يَأذَنْ لكم ، وإنما أذن لي فيها ساعة من نَهار ، ثم عادت حرمتُها اليوم كحُرْمَتِها بالأمْسِ ، ليُبْلغ الشَّاهِدُ الغَائِبَ ، فقيل لأبي شريح : ماذا قال لك عمرو ؟ قال : قال : أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح ، إن الحَرَمَ لا يُعِيذُ عاصِيا ، ولا فارّا بِدَم، ولا فارّا بخَرْبَة» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي ، وأخرجه الترمذي أيضا نحوه ، وقال في آخره : «ثُمَّ إنَّكم يا معشرَ خُزاعَةَ قتلتم هذا الرَّجُلَ من هُذَيل ، وإني عَاقِلُه ، فمن قُتِلَ له قَتيل بعد اليوم فأهله بين خيرتين ، إما أن يَقْتُلوا ، أو يأخُذُوا العَقْل» قال البخاري : الخربة : الجناية والبليَّة ، وقال الترمذي : ويروى «بِخِزْية» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.