خيرُ دُورِ الأنصار : بنو النجار ، ثم بنو عبد الأشهل ، ثم بنو الحارث بن الخزرج ، ثم بنو ساعدة ، وفي كُلِّ دور الأنصار خير» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «ألا أخْبرُكم بخير دور الأنصار؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : بنو النجار ، ثم الذين يلونهم بنو عبد الأشْهَل ، ثم الذين يلونهم بنو الحارث بن الخزرج ، ثم الذين يلونهم بنو ساعدة ، ثم قال بيده-فقَبض أصابعَه ،ثم بسطهنَّ كالرامي بيديه - وقال:وفي دور الأنصار كلِّها خير» . قال الترمذي : وقد روي هذا الحديث عن أنس عن أبي أسيد الساعدي. ٦٧٣٣- (خ م ت) أبو أسيد الأنصاري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «خيرُ دور الأنصار : بنو النجار ، ثم بنو عبد الأشهل ، ثم بنو الحارث بن الخزرج ، ثم بنو ساعدة ، وفي كلِّ دُور الأنصار خير ، قال سعد - هو ابنُ عُبَادة - ما أرى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم إلا قد فضَّل علينا ، فقيل : قد فضَّلكم على كثير. وفي رواية : زاد بعد قوله : «وفي كلِّ دور الأنصار خير» قال أبو سلمة : قال أبو أسيد : «أُتَّهُم أنا على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ؟لو كُنتُ كاذبا لَبَدَأتُ بقومي بني ساعدة» وبلغ ذلك سعدَ بن عبادة ، فوَجَدَ في نفسه ، وقال : خُلِّفنا فكنَّا آخرَ الأربع ، أسْرِجُوا لي حماري آتي رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فكلَّمه ابنُ أخيه سهل بن سعد ، فقال : أتذهَبُ لتردَّ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم أعْلَمُ ؟ أوَ ليسَ حَسْبُكَ أن تكون رابعَ أربع ؟ فرجع ، وقال : الله ورسولُه أعلم ، وأمر بحماره ، فَحُلَّ عنه» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم : قال إبراهيم بن محمد بن طلحة : سمعت أبا أسيد خطيبا عند ابنِ عُتْبَةَ ، فقال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «خيرُ دور الأنصار : دارُ بني النجار ، ودار بني عبد الأشهل ، ودار بني الحارث [بن] الخزرج ، [ودار بني ساعدة] ، والله لو كنتُ مُؤثِرا بها أحدا لآثَرْتُ بها عشيرتي» وأخرج الترمذي الرواية الأولى. ٦٧٣٤- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلموهو في مجلس عظيم من المسلمين - : أُحدّثكم بخير دور الأنصار ؟ قالوا : نعم يا رسول الله ، قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «بنو عبد الأشهل ، قالوا : ثم مَن يا رسول الله ؟ قال : ثم بنو النجار ، قالوا : ثم مَن يا رسول الله ؟ قال : ثم بنو الحارث بن الخزرج، قالوا: ثم مَن يا رسولَ الله ؟ قال : ثم بنو ساعدة ، قالوا : ثم مَن يا رسول الله ؟ قال : ثم في كل دور الأنصار خير ، فقام سعد بن عُبادة مُغْضَبا ، فقال : أنحن آخرُ الأربع ؟ - حين سَمَّى رسولُ الله دارهم - فأراد كلام رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له رجل من قومه : اجْلِسْ ، ألا ترضى أنْ سَمَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم دارَكم في الأربع الدُّور التي سمَّى فمن تَرَك فلم يُسَمِّ أكْثَرُ ممَّن سمّى ، فانتهى سعد بن عبادة عن كلام رسولِ الله صلى الله عليه وسلم» أخرجه مسلم. ٦٧٣٥- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال :قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «خيرُ دِيارِ الأنصار : بنو النجار» . وفي رواية قال : «خيرُ الأنصار : بنو عبد الأشهل» أخرجه الترمذي.